حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلاً، اشْتَرَى عَبْدًا فَاسْتَغَلَّهُ ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا فَرَدَّهُ ‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّ غُلاَمِي ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، سنن أبي داود (3510)، (انوار الصحیفہ ص 459)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث حسن. هشام بن عمار ومسلم بن خالد الزنجي متابعان. وأخرجه أبو داود (٣٥١٠) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٣٣٢) من طريق عمر بن علي المقدَّمي، عن هشام بن عروة، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة، واستغرب محمَّد بن إسماعيل هذا الحديث من حديث عمر بن علي، وقد روى مسلم بن خالد الزنجي هذا الحديث عن هشام بن عروة، ورواه جرير -يعني ابن عبد الحميد- عن هشام أيضًا، وحديث جرير، يقال: تدليس دلس فيه جرير، لم يسمعه من هشام بن عروة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٢٧)، وانظر ما قبله. وقوله: "الخراج بالضمان" قال الترمذي: هو الرجل يشتري العبدَ فيستغله، ثم يجد به عيبا، فيرده على البائع، فالغلة للمشتري، لأن العبد لو هلك، هلك من مال المشتري، ونحو هذا من المسائل، يكون فيه الخراج بالضمان.
আয়িশাহ(রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, এক ব্যক্তি একটি গোলাম খরিদ করে তার দ্বারা কিছু উপার্জনও করে। অতঃপর গোলামের মধ্যে কিছু দোষ পেয়ে সে তা ফেরত দেয়। বিক্রেতা এসে বললো, ইয়া রাসূলুল্লাহ! সে আমার গোলাম দ্বারা কিছু উপার্জনও করেছে। রাসূলুল্লাহ(সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ উপার্জন ভোগ দায় বহনের সাথে যুক্ত। [২২৪৩]

সুনান ইবনু মাজাহ (2243)