حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، فرقد السبخي: ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 456)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لضعف فَرْقَدِ السبَخي: وهو ابن يعقوب. همام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (٢٥٧٤)، وأحمد في "المسند" (٧٩٢٠)، وفي "العلل" (١٧٤١)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "العلل" (١٧٤٠)، وابن الأعرابي في "معجمه" (٨٠٨)، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٠٥ و ٣١٣، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٢٨٨، وتمام الرازي في "فوائده" (٦٦٧) و (٦٦٨)، والبيهقي ١٥/ ٢٤٩، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٤/ ٢١٦، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٩٤) و (٩٩٦) من طريق همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "العلل" (١٧٣٨) عن أبي عبيدة الحداد، عن همام، عن فرقد رفعه. وأخرجه تمام الرازي (٦٦٦)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٥/ ورقة ٦٩٣ عن محمَّد بن علي بن الحسن الشّرّابي الرُّماني البغدادي، عن إبراهيم بن هاشم البغوي، عن هدبة بن خالد، عن أبي عوانة اليشكري، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٣١٣ وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٢٩٥، والخطيب في "تاريخه" ٣/ ٤٣٨، وابن الجوزي في "العلل" (٩٩٥) من طريق محمَّد بن يونس الكديمي، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما (أبو عوانة وأبو نعيم) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال الذهبي في "الميزان" ٣/ ٦٥٣ في ترجمة محمَّد بن علي الشرابي شيخ تمام الرازي: وهذا موضوع، والحمل فيه على الشرّابي، وللمتن إسناد آخر ضعيف. انتهى كلامه. قلنا: والشرابي هذا قال عنه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ٨٤: أحاديثه مستقيمة، ونقل عن أبي الفتح بن مسرور البلخي قوله: كان فيه بعض اللين. انتهى كلامه. قلنا: والإسناد الثاني فيه الكُديمي وهو متهم بالوضع. وروي عن أبي هريرة مرفوعًا: "أكذبُ الناس الصُّنَّاع" - بالنون المعجمة- أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ٢٧٨، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ١٠١، وابن عدي ٥/ ١٨٠٧ من طريق عثمان بن مقسم البُزي، عن نُعيم المُجمر، عن أبي هريرة. والبُرِّي متروك الحديث واتهمه الثوري بالكذب. وتحرّفت كلمة "الصُّنَّاع" بالنون المعجمة عند ابن أبي حاتم وابن عدي إلى "الصَّبَّاع" بالباء الموحدة. وأخرجه بلفظ البُرّي كذلك عبد الرزاق (١٥٣٥٥)، وعنه أحمد (٩٢٩٦) عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن من الظلم مَطلَ الغني، وإذا أُتغ أحدُكم على مليء فليتبع" قال معمر: وزادني رجل في هذا الحديث عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: "وأكذب الناس الصناع". قلنا: اقتصر أحمد عن الحديث الثاني، وإسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة. ورواه بكر بن عبد الله بن الشرود، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أكذب الناس الصباغ" أخرجه ابن الجوزي في "العلل" (٩٩٧)، ونقل ابن الجوزي عن ابن معين قوله: بكر كذاب ليس بشئ. وروي مثله من حديث أنس عند ابن عدي ٦/ ٢٢٨٨، وقال: وهذا عن أنس بهذا الإسناد باطل.
আবু হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, লোকদের মধ্যে অধিক মিথ্যাবাদী হল কাপড়ে রংকারী এবং অলংকার নির্মাতারা। [২১৫২]
তাহকীক আলবানীঃ বানোয়াট।
তাহকীক আলবানীঃ বানোয়াট।
সুনান ইবনু মাজাহ (2152)