حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالْمَرِيضُ فِيهِ فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانُوا مُعْتَكِفِينَتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح م ولـ خ منه المرفوعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاریتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٧) (٧) عن محمَّد بن رمح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧) (٧)، وأبو داود (٢٤٦٨)، والترمذي (٨١٥) و (٨١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٦١) من طريق ابن شهاب الزهري، به. بلفظ: إن كان رسول الله ﷺ ليُدخل على رأسه وهو في المسجد فأرجِّله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٢١) عن هاشم ويونس، عن الليث كلفظ المصنف، وعند ابن حبان في "صحيحه" (٣٦٧٢) من طريق مالك، عن ابن شهاب كاللفظ الثاني. وانظر ما سيأتي برقم (١٧٧٨). وفي باب أن المعتكف لا يعود مريضًا، ما أخرجه الدارقطني (٢٣٦٣) و (٢٣٦٤)، والبيهقي ٤/ ٣٢٠ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، عن عائشة قالت: وأن السُّنَّة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان، ولا يتبع جنازة، ولا يعود مريضًا … قال الدارقطني: يُقال: إن قوله: وأن السنة للمعتكف إلى آخره، ليس من قول النبي ﷺ وأنه من كلام الزهري، ومن أدرجه في الحديث فقد وهم. قلنا: ونحو هذا قال البيهقي.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি ই’তিকাফরত অবস্থায় কেবলমাত্র প্রাকৃতিক প্রয়োজনে ঘরে যেতাম এবং ঘরে রোগী থাকলে হাঁটতে হাঁটতে তাকে দেখতে যেতাম। তিনি আরো বলেন, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ই’তিকাফকালে প্রাকৃতিক প্রয়োজন ছাড়া ঘরে যেতেন না। [১৭৭৬]

সুনান ইবনু মাজাহ (1776)