حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ سَفِينَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى مَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، والحدیث الآتي (الأصل: 2698) یغني عنہ ، قتادۃ عنعن ، وللحدیث شواھد کلھا معلولۃ،انظر ح: 2697 ، (انوار الصحیفہ ص 437)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن صالحًا أبا الخليل -وهو ابن أبي مريم- لم يسمع من سفينة مولى رسول الله ﷺ. همام: هو ابن يحيى العَوذي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٦٠٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضًا (٧٠٦٠) و (٧٠٦١) من طريقين عن قتادة، عن سفينة، به، بإسقاط صالح أبي الخليل. وأخرجه أيضًا (٧٠٦٢) من طريق شيبان -وهو ابن عبد الرحمن التميمي- عن قتادة، حُاثنا عن سفنية، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٨٣)، و"شرح مشكل الآثار" (٣٢٠٣). ورواه سليمان التيمي عن قتادة عن أنس، وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (٢٦٩٧). ووهَّم هذه الرواية أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان. وله شاهد من حديث علي سيأتي عند المصنف برقم (٢٦٩٨)، وإسناده حسن. قوله: "الصلاة" بالنصب، بتقدير: أقيموها، أو راعوها واحفظوها. "وما ملكت أيمانكم" يحتمل أن المراد به الزكاة، فإنها المقارنة للصلاة في القرآن، أو مراعاة المماليك، فإن هذا العنوان هو الغالب فيهم. "ما يُفيص": من الإفاصة، بالصاد المهملة، أي: ما يقدر على الإفصاح بها.
উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মৃত্যু ব্যাধিগ্রস্ত অবস্থায় বলেছিলেনঃ "সলাত এবং তোমাদের অধীনস্থ দাস-দাসী"। বারবার একথা বলতে বলতে শেষে তার জবান মুবারক জড়িয়ে যায়। [১৬২৩]

সুনান ইবনু মাজাহ (1625)