حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أُتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَى عَشَرَةٍ عَشَرَةٍ وَحَمْزَةُ هُوَ كَمَا هُوَ يُرْفَعُونَ وَهُوَ كَمَا هُوَ مَوْضُوعٌتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي مولاهم الكوفي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٥٠٣، وفي "شرح المشكل" (٤٩٠٩) و (٤٩١٠)، والحاكم ٣/ ١٩٧، والبيهقي ٤/ ١٢ من طريقين عن أبي بكر ابن عياش، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن مسعود عند أحمد في "المسند" (٤٤١٤)، وإسناده ضعيف. وعن جابر بن عبد الله عند الحاكم ٢/ ١١٩ - ١٢٠، وفي سنده أبو حماد الحنفي المفضل بن صدقة، قال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك. وحديثه هذا منكر لمخالفته ما سيأتي عن جابر في الحديث التالي. وعن عبد الله بن الزبير، عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٥٠٣، وسنده حسن. وعن أبي مالك الغفاري مرسلًا عند ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ١٦، وابن أبي شيبة ٣/ ٣٠٤، وأبي داود في "المر اسيل" (٤٢٧)، والدارقطني (١٨٤٨)، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/ ٥٠٣. ورجاله ثقات. قلنا: وأكثر أهل العلم على أنه لا يُصلى على الشهيد، وهو قول أهل المدينة، وبه قال الشافعي وأحمد. واستدلوا بحديث جابر عند البخاري (١٣٤٣)، وهو الحديث التالي. وذهب قوم من أهل العلم إلى أنه يُصلى عليه لحديث ابن ماجه هذا وشواهده، وهو قول الثوري وأصحاب الرأي، وبه قال إسحاق. ومن أدلة هذا المذهب حديث شداد بن الهاد عند النسائي ٤/ ٦٠ - ٦١: أن النبي ﷺ صلى على الأعرابي الذي قُتل معه في بعض غزواته. وسنده صحيح، وشداد بن الهاد إنما كانت أُولى مشاهده مع النبي ﷺ غزوة الخندق، فحديثه متأخر عن قصة شهداء أُحد، فهو آخر الأمرين من رسول الله ﷺ في الصلاة على الشهداء، والله تعالى أعلم.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, উহুদের যুদ্ধের দিন রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সামনে শহীদদের লাশ উপস্থিত করা হলো। তিনি একসঙ্গে দশ দশজনের জানাযার সালাত আদায় করলেন। আর হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর লাশ যেভাবে ছিল সেভাবেই রেখে দেয়া হলো। অন্যদের লাশ তুলে নেয়া হল এবং তাঁর লাশ স্বস্থানে পড়ে থাকলো। [১৫১২]
সুনান ইবনু মাজাহ (1513)