حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ كَرْدَمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مَتَى تَنْقَطِعُ مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ مِنْ النَّاسِ قَالَ إِذَا عَايَنَتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جداتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف جدًا، قال البو صیري: ’’ في إسنادہ: نصر بن حماد،کذبہ یحیی بن، معین وغیرہ ‘‘ وھو: متروک متھم (تحفۃ الأقویاء في تحقیق کتاب الضعفاء، ص 127 رقم: 441) وقال یحیی بن معین: نصر بن حماد: کذاب (کتاب الضعفاء، للعقیلي 301/4 وسندہ صحیح) وشیخہ موسی بن کردم: مجہول (تقریب: 7005) ، (انوار الصحیفہ ص 429)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده واهِ، نصر بن حماد -وهو البجلي- متروك الحديث، وكذبه ابنُ معين في رواية عنه، وموسى بن كردم مجهول. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ٤٠٨ من طريق روح بن الفرج، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفًا عبد الرزاق (٦٠٦٨) عن الثوري، عن محمَّد بن قيس، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي موسى الأشعري قال: إذا عايَنَ المريضُ المَلَكَ ذهبت المعرفةُ. يعني معرفة الناس. وهذا أشبه، إلا أن بين القاسم بن عبد الرحمن -وهو ابن عبد الله بن مسعود- وبين أبي موسى انقطاعًا فيما يغلب على ظنِّنا. قوله: "إذا عاين" أي: شاهد ملائكة الموت.
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট জিজ্ঞেস করলাম, বান্দার পরিচয় মানুষ থেকে কখন ছিন্ন হয়ে যায়? তিনি বলেন, যখন সে (মৃত্যুর ফেরেশতা ও বারযাখ) দেখতে পায়। [১৪৫৩]

সুনান ইবনু মাজাহ (1453)