حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ عَنْ مَيْمُونَةَ، مَوْلاَةِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلاَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاَةٍ فِي غَيْرِهِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ قَالَ ‏"‏ فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكرتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: ضعیف ، سنن أبي داود (457)، (انوار الصحیفہ ص 427)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف، زياد بن أبي سودة وإن روى عنه جمع، ووثقه مروان بن محمَّد الدمشقي فيما نقله عنه أبو زرعة في "تاريخه" ١/ ٣٣٨، وذكره ابن حبان في "الثقات"، إلا أن الذهبي ﵀ قال في "الميزان": في النفس شيء من الاحتجاج به، وأورد له هذا الحديث وقال: هذا حديث منكر جدًا، ثم نقل عن عبد الحق في "الأحكام الوسطى" ١/ ٢٩٨ قوله فيه: ليس هذا الحديث بقوي، وقول ابن القطان في "الوهم والإيهام" ٥/ ٥٣٥: زياد وعثمان ممن يجب التوقفُ في روايتهما، وقال الحافظ في "الإصابة" ٨/ ١٣٠ في ترجمة ميمونة بنت سعد عن حديثها هذا: فيه نظر. وأخرجه أحمد (٢٧٦٢٦) و (٢٧٦٢٧)، وأبو يعلى (٧٠٨٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦١٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥٥)، وفي "مسند الشاميين" (٤٧١)، والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (١٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة زياد بن أبي سودة ٩/ ٤٨١ - ٤٨٢ من طريق عيسى بن يوش، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٤٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥٦) من طريق صدقة بن صدقة، كلاهما عن ثور بن يزيد الحمصي، بهذا الإسناد. ووهم أبو يعلى فجعله من مسند ميمونة زوج النبي ﷺ. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٤٧٢) من طريق أصبغ بن يزيد، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، لم يذكر أخا زياد. وأخرجه الضياء في "فضائل بيت المقدس" (١٦) من طريق عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن ثور، عن زياد، عن أبي أمامة، عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ. قال الضياء: كذا روى هذا الحديث عمرو بن الحصين عن يحيى بن العلاء، وكلاهما لا يحتج به، والمعروف حديث ميمونة مولاة رسول الله ﷺ، وليست بابنة الحارث. وأخرجه أبو داود (٤٥٧)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٤٤)، والبيهقي ٢/ ٤٤١، والبغوي في "شرح السنة" (٤٥٦)، والمزي في ترجمة زياد بن أبي سودة من "تهذيب الكمال" ٩/ ٤٨١ من طريق سعيد بن عبد العزيز، والطحاوي في "شرح المشكل" (٦١١) و (٦١٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥٤)، وفي "مسند الشاميين" (١٩٤٧)، والمزي ٩/ ٤٨٢ من طريق معاوية بن صالح، كلاهما عن زياد ابن أبي سودة، عن ميمونة. لم يذكرا أخا زياد.
নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুক্তদাসী মায়মূনাহ (বিনতু সা‘দ) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি বললাম, হে আল্লাহর রসূল! বাইতুল মাকদিস সম্পর্কে আমাকে ফাতওয়া দিন। তিনি বলেন, এটা হাশরের মাঠ এবং সকলের একত্র হওয়ার ময়দান। তোমরা তাতে সালাত পড়ো। কেননা সেখানে এক ওয়াক্ত সালাত পড়া অন্যান্য স্থানের তুলনায় এক হাজার গুণ উত্তম। আমি বললাম, আপনি কি মনে করেন, যদি আমি সেখানে যেতে সমর্থ না হই? তিনি বলেন, তুমি তাতে বাতি জ্বালানোর জন্য যায়তুন তৈল হাদিয়া পাঠাও। যে ব্যক্তি তা করলো, সে যেন সেখানে উপস্থিত হলো। [১৪০৭]



তাহকীক আলবানী : মুনকার।

সুনান ইবনু মাজাহ (1407)