حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَيُّمَا أَفْضَلُ الصَّلاَةُ فِي بَيْتِي أَوِ الصَّلاَةُ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ " أَلاَ تَرَى إِلَى بَيْتِي مَا أَقْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَلاَةً مَكْتُوبَةً " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح، إلا أن عبد الرحمن بن مهدي اضطرب في تسمية والد حرام، فسماه أحيانًا حَكيمًا، وهو الصواب الموافق للرواة عن معاوية بن صالح، ورواية غير معاوية عن العلاء بن الحارث أيضًا، وسماه ابن مهدي غالبا معاويةَ، وهو وهم انفرد به عن جميع الرواة عن معاوية بن صالح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٦٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٩٣، والخطب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ١١٠ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقال فيه: حرام بن معاوية. وأخرجه أحمد (١٩٠٠٧)، وابن خزيمة (١٢٠٢) من طريق ابن مهدي أيضًا، بهذا الإسناد. وقال فيه: حرام بن حكيم، على الصواب. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٠٢)، والطحاوي ١/ ٣٣٩ من طريق عبد الله بن وهب، والخطيب في "موضح الأوهام" ١/ ١٠٩ من طريق بكر بن سهل، كلاهما عن معاوية بن صالح، به على الصواب. وأخرجه أبو داود (٢١٢) من طريق الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، به على الصواب. غير أن أبا داود لم يسق لفظه بتمامه، فقد ذكر قطعة منه غير التي عند المصنف، وقال: وساق الحديث.
আবদুল্লাহ বিন সা‘দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করলাম, কোনটি উত্তম- আমার ঘরের সালাত অথবা মাসজিদের সালাত? তিনি বলেন, তুমি কি আমার ঘর দেখো না, তা মাসজিদের কত নিকটে? তা সত্ত্বেও আমার মাসজিদে সালাত পড়া অপেক্ষা আমার ঘরে সালাত পড়া আমার নিকট অধিক প্রিয়। কিন্তু ফরয সালাত হলে (তাe মাসজিদে পড়বে)। [১৩৭৮]
সুনান ইবনু মাজাহ (1378)