حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، - يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَدَاعَةَ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَبَاءَسُ وَتَمَسْكَنُ وَتُقْنِعُ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، سنن أبي داود (1296)، (انوار الصحیفہ ص 424)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء. وقوله: "المطلب بن أبي وداعة" وهمٌ من قائله، والصواب: المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، نبه عليه المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة من "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٧٨. وأخرجه أبو داود (١٢٩٦)، والنسائي في (الكبرى) (٦١٩) و (١٤٤٥) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٢٣). وقال الترمذي في "جامعة" بإثر الحديث (٣٨٦): سمعت محمَّد بن إسماعيل (يعني البخاري) يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال: "عن أنس بن أبي أنس" وهو "عمران بن أبي أنس" وقال: "عن عبد الله ابن الحارث" وإنما هو "عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث" وقال شعبة: "عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي ﷺ" وإنما هو "عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي ﷺ " وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة. وأخرجه الترمذي (٣٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦١٨) و (١٤٤٤) من طريق الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس مرفوعًا. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٩). قوله: "وتشهَّد" يحتمل أن يكون مصدرًا، أو أمرًا، أو مضارعًا بأن كان أصله "تتشهد" بتاءين، والأخير أقرب، لأن قوله: "وتُقنِع" لا يحتمل وجهًا آخر غير المضارع. و"تباءَسُ" تفاعَلُ، من البؤس، ومعناه إظهار الفاقة والفقر بالدعاء. و"تُقنِع" من الإقناع، وهو رفع اليدين في الدعاء. قاله السندي.
মুত্তালিব বিন আবূ ওয়াদাআহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, রাতের সালাত দু’ দু’ রাকআত করে। প্রতি দু’ রাকআতের শেষে রয়েছে তাশাহহুদ। অত্যন্ত বিনয়-নম্রতা সহকারে, শান্তভাবে ও একাগ্রতার সাথে সালাত পড়বে এবং বলবে : "হে আল্লাহ্! আমাকে ক্ষমা করুন।" যে ব্যক্তি তা করেনি তার নামায ত্রুটিপূর্ণ। [১৩২৫]
সুনান ইবনু মাজাহ (1325)