حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَرْسَلَ أَبِي إِلَى عَائِشَةَ أَىُّ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَيْهَا قَالَتْ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ وَيُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، قابوس: ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 418)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، قابوس -وهو ابن أبي ظبيان حصين ابن جندب الجنبي- فيه لين، وقال ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢١٥ - ٢١٦: كان رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المراسيل وأسند الموقوف. والمرأة التي أرسلها أبو قابوس إلى عائشة مجهولة. وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٢/ ٢٠٠. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤١٦٤) عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٧٥) عن قيس بن الربيع، عن قابوس، عن أبيه، عن أم جعفر، عن عائشة. وقيس ضعيف كذلك. وأخرج أحمد في "مسنده" (٢٤٣٤٠) و (٢٥١٤٧) من حديث عاشْة بإسنادين صحيحين بلفظ: كان رسول الله ﷺ لا يدع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل الفجر. وفي باب صلاة أربع ركعات قبل الظهر عن عبد الله بن السائب، أخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٣٩٦). وانظر تخريجهما فيه. وانظر حديث أبي أيوب الآتي بعده.
কাবূস হতে বর্ণিত, আমার পিতা আমাকে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট জানতে পাঠান যে, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন সালাত নিরবচ্ছিন্নভাবে পড়তে পছন্দ করতেন? তিনি বলেন, তিনি যোহরের পূর্বে চার রাক’আত সালাত দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে পড়তেন এবং তার রুকূ‘-সাজদাহসমূহ উত্তমরূপে আদায় করতেন। [১১৫৬]
সুনান ইবনু মাজাহ (1156)