حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ " أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: بخاری ومسلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٧٠٦)، ومسلم (٢٤٠٤) (٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٨٦) من طريق محمَّد بن جعفر غندر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤)، والترمذي (٤٠٥٨) و (٤٠٦٣)، والنسائي (٨٠٨٢ - ٨٠٨٥) و (٨٣٤٢) و (٨٣٤٣) و (٨٣٧٥ - ٨٣٨٣) و (٨٣٨٧) و (٨٣٨٨) و (٨٣٩٠) و (٨٣٩١) و (٨٤٥٨) من طرق عن سعد بن أبي وقاص، بهذا الإسناد. وزاد بعضهم فيه: "إلا أنه لا نبي بعدي". وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٠)، و "صحيح ابن حبان" (٦٩٢٦). وسيأتي عند المصنف من طريق عبد الرحمن بن سابط عن سعد برقم (١٢١). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٤ - ٢٥ بسند قوي فيما قاله الحافظ في "الفتح" ٧/ ٧٤ من حديث البراء بن عازب وزيد بن أرقم، قالا: لما كان عند غزوة جيش العُسرة وهي تبوك، قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب: "إنه لا بُد من أن أقيم أو تقيم" فخلَّفه، فلما فصل رسول ﷺ غازيا، قال ناس: ما خلَّف عليا إلا لشيء كرهه منه، فبلغ ذلك عليا، فاتبع رسول الله ﷺ حتى انتهى إليه، فقال له: "ما جاء بك يا علي" قال: يا رسول الله إلا أني سمعت ناسًا يزعمون أنك إنما خلفتني لشيء كرهته مني، فتضاحك رسول الله ﷺ وقال: "يا علي، أما ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فإنه كذلك". وانظر "منهاج السنة" ٥/ ٢٣ بتحقيق الدكتور محمَّد رشاد سالم.
সা’দ বিন আবু ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলেন, তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, আমার নিকট তুমি এরুপ স্থানের অধিকারী মূসা (আঃ)-এর নিকট হারুন (আঃ)-এর স্থান (মর্যাদা)? [১১৩]
সুনান ইবনু মাজাহ (115)