حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، مُؤَذِّنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا كَانَ الْفَىْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، قال البوصیري: ’’ ھذا إسناد ضعیف،عبد الرحمٰن أجمعوا علی تضعیفہ، وأما أبوہ فقال ابن القطان: لا یعرف حالہ وحال أبیہ‘‘ عبد الرحمٰن بن سعد: ضعیف، (تقریب: 3873)، (انوار الصحیفہ ص 416)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن سعد وجهالة أبيه. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١١٧١) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٤٨)، وابن عدي في ترجمة عبد الرحمن ابن سعد بن عمار من "الكامل" ٤/ ١٦٢٢، والحاكم ٣/ ٦٠٧ من طريق عبد الرحمن بن سعد بن عمار، عن أبيه، عن جده، مرسلًا. ليس فيه صحابيه سعد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٧٥) من طريق يعلى بن منصور، عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار، عن ابن عمه عبد الله بن محمَّد بن عمار، عن أبيه سعد، عن بلال: أنه كان يؤذن لرسول الله ﷺ يوم الجمعة إذا كان الفيء قدر الشراك إذا قعد النبي ﷺ على المنبر. ويغني عنه حديث أنس عند البخاري (٩٠٤) وغيره: أن النبي ﷺ كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس. وانظر "فتح الباري" ٢/ ٣٨٧. قوله: "إذا كان الفيء مثل الشراك" قال السندي: وذلك يكون أول ما يظهر زوالُ الشمس، وهو المراد.
সা‘দ বিন আয়িয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর সময়ে সূর্য পশ্চিমাকাশে জুতার ফিতার ন্যায় ঢলে পড়ার পর আযান দিতেন। [১১০১]
সুনান ইবনু মাজাহ (1101)