حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ " . فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ - يَعْنِي بَلِيتَ - . فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، سنن أبي داود (1047،1531) نسائي (1375) وانظر الحدیث الآتي، (1636)، عبد الرحمٰن ھو ابن یزید بن تمیم،انظر سنن أبي داود (1047) وأخطأ، من زعم بأنہ ابن یزید بن جابر فالسند معلل ، (انوار الصحیفہ ص 416)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن يزيد فقد اختلفوا في تعيينه، فذهب الدارقطني وغيره إلى أنه ابن جابر الثقة، وعليه فالإسناد صحيح، وذهب البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود وابن حبان إلى أنه ابن تميم الضعيف، وعليه فالإسناد ضعيف. ذكر ذلك ابن رجب في "شرح العلل" ٢/ ٦٨١ - ٦٨٤، وابن القيام في "جلاء الأفهام" ص ٣٥. وأخرجه أبو داود (١٠٤٧) و (١٥٣١)، والنسائي ٣/ ٩١ من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٦٢)، و"صحيح ابن حبان" (٩١٠). وانظر تتمة تخريجه في "المسند". ويشهد لأفضلية يوم الجمعة وكون آدم خُلق فيه وأن فيه النفخة والصعقة حديثُ أبي هريرة الصحيح المخرج في "المسند" (١٠٣٠٣)، وأصله في مسلم (٨٥٤). ويشهد لقصة الإكثار من الصلاة على النبي فيه، وأنها معروضة عليه حديث ابن مسعود الصحيح المخرج في "المسند" (٣٦٦٦). وحديث أبي مسعود الأنصاري عند الحاكم في "مستدركه" ٢/ ٤٢١. وحديث علي عند ابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٥، والبزار في "مسنده" (٥٠٩)، وأبي يعلى (٤٦٩). وحديث الحسن بن علي عند عبد الرزاق (٤٨٣٩)، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٥، والطبراني (٢٧٢٩). وحديث أبي هريرة عند أحمد (٨٨٠٤)، والطبراني في "الأوسط" (٢٤١) و (٣٩٢٣) و (٨٠٣٠) من طرق عنه. وحديث أبي طلحة عند عبد الرزاق (٣١١٣). وحديث أنس عند البيهقي ٣/ ٢٤٩. وحديث أبي أمامة عند الطبراني (٧٦١١)، والبيهقي ٣/ ٢٤٩. وهي-وإن كان بعضها ضعيفًا- تصلح بالشواهد. ويشهد لقوله: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" حديث أنس: "الأنبياء أحياء في قبورهم" عند أبي يعلى (٣٤٢٥) وغيره، وسنده حسن. وحديث أنس أيضًا عند مسلم (٢٣٧٥) وغيره مرفوعًا: "مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره".
আওস বিন আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, তোমাদের সর্বোত্তম দিন হলো জুমাআহর দিন। এ দিন আদম (আ.) -কে সৃষ্টি করা হয়েছে, এ দিন শিঙ্গায় ফুঁ দেয়া হবে এবং তাতে বিকট শব্দ হবে। অতএব তোমরা এ দিন আমার উপর প্রচুর পরিমানে দুরূদ পাঠ করো। তোমাদের দুরূদ অবশ্যই আমার নিকট পেশ করা হয়। এক ব্যক্তি বলেন, হে আল্লাহ্র রসূল! কিভাবে আমাদের দুরূদ আপনার নিকট পেশ করা হবে, অথচ আপনি তো অচিরেই মাটির সাথে একাকার হয়ে যাবেন? তিনি বলেন, আল্লাহ নবীগণের দেহ ভক্ষণ মাটির জন্য হারাম করেছেন। [১০৮৫]
সুনান ইবনু মাজাহ (1085)