حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا وَلاَ يُحَرِّكُهَا ‏.‏ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَزَادَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو كَذَلِكَ وَيَتَحَامَلُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: شاذ بقوله ولا يحركهاتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، قال معاذ: ابن عجلان صرح بالسماع عند البیہقی فی الخلافیات (2/ 400 ح 1779 وسندہ حسن) ولہ شاھد عن ابن عمر رضی اللہ عنھما، قال ابن حبان: حدثنا عمر بن محمد الہمداني (ابن بجیر) ثنا زيد بن أخزم (ابو طالب) ثنا أبو عامر العقدي ثنا كثير بن زيد (الاسلمی السھمی کذا فی العلل للدارقطنی، وھو صدوق حسن الحدیث وثقہ الجمھور) عن مسلم بن أبي مريم عن نافع عن ابن عمر رضی اللہ عنھما أنہ كان يضع يدہ اليمنی علی ركبتہ اليمنی ويدہ اليسری علی ركبتہ اليسری ويشير ‌بإصبعہ ‌ولا ‌يحركہا ويقول إنہا مذبة الشيطان ويقول كان رسول اللہ ﷺ يفعلہ۔ (کتاب الثقات: 7/ 447 وسندہ حسن) وانظر (تاریخ بغداد وذیولہ / لابن نجار: 19/ 219 رقم: 1083 فی ترجمۃ: ‌عمران ‌بن ‌محمد، أبو عاصم الأنصاري، يعرف بالمسجدي والعسكري) قلت: والتطبیق أي لا یحرکھا حتی یدعو بھا۔ وقال الشیخ تنویر الحق الترمذی: ای لایحرکھا تحریکات شدیدًا ومسلسلًا۔تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز، وإن كان مدلساً - قد صرح بالتحديث عند النسائي في " الكبرى " ( ١١٩٤ ) ، ومحمد بن عجلان - وإن كان فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح - قد توبع . حجاج : هو ابن محمد المصيصي، وزياد : هو ابن سعد . وأخرجه النسائي ( ١١٩٤ ) وأبو عوانة ٢ / ٢٢٦، والبيهقي ٢ / ١٣١ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد . وعنوان هذا الحديث عند أبي عوانة : بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة ورمي البصر إليها، وترك تحريكها في الإشارة . وأخرجه دون قوله : " ولا يحركها " مسلم ( ٥٧٩ ) ( ١١٣ ) من طريق أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، به . ولم يذكر زيادة عمرو . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ١٩٤٣ ). وانظر ما قبله . ولا يعارض هذا الحديثَ حديثُ وائل ابن حجر عند النسائي ( ١١٩٢ ) من طريق زائدة بن قدامة، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي أن وائل بن حجر قال : قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، فنظرت إليه فوصف، قال : ثم قعد وافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض اثنتين من أصابعه، وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها . وهذا الحديث وإن كان إسناده صحيحاً، فإن قوله : " فرأيته يحركها يدعو بها " لفظة شاذة انفرد بها زائدة بن قدامة من بين أصحاب عاصم بن كليب : سفيان بن عيينة، وخالد الواسطي وقيس بن الربيع، وسلام بن سليم وسفيان الثوري وشعبة وغيرهم، وهؤلاء الأثبات الثقات من أصحاب عاصم لم يذكروا التحريك الذي انفرد به زائدة … وانظر تمام الكلام عليه في ما علقته على " سنن النسائي " فالإشارة هي السنة لا التحريك، وقد أخطأ الألباني ﵀ خطأ مبيناً في صفة الصلاة ص ١٥٨ فجعل التحريك هو الأصل وهو السنة الثابتة بناء على اللفظة الشاذة التي انفرد بها زائدة، ثم إنه أتبع قوله : كأن رفع إصبعه يحركها يدعو ويقول : لهي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابة، وهذا يوهم أنه من تمام حديث وائل بن حجر، وليس كذلك، فإن هذه القطعة من حديث ابن عمر عند أحمد ( ٦٠٠٠ ) ولفظه : كان ابن عمر إذا جلس فى الصلاة وضع يديه على ركبتيه، وأشار بأصبعه وأتبعها بصره، ثم قال : قال رسول الله - ﷺ : " لهي أشد على الشيطان من الحديد " وهذا واضح فى أنه ورد فى الإشارة لا فى التحريك، وإسناده مع هذا ضعيف لضعف كثير بن زيد الأسلمي أحد رواته عند غير واحد من الأئمة . وقد قوَّل الإمام أحمد ما لم يقل فنفل عن " مسائل أحمد ": وسئل هل يشير الرجل بأصبعه فى الصلاة؟ قال : نعم شديداً، ففهم منه التحريك، وأظنه لا يفرق بين الإشارة والتحريك، وإلا فما معنى استشهاده بقول أحمد وقد أجاب عن الإشارة لا التحريك، ونص مذهبه كما فى " المغني " ٢ / ٢١٧ أنه يشير بها ولا يحركها .
‘আবদুল্লাহ ইব্‌নুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাত দু‘আ পাঠকালে আঙুল দ্বারা ইশারা করতেন, অবশ্য আঙুল নাড়তেন না।







দুর্বল।







ইবনু জুরাইজ বলেন, ‘আমর ইবনু দীনারের বর্ণনায় একথাও আছে যে, ‘আমির তাকে জানান যে, তার পিতা ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দু‘আর সময় আঙুল দ্বারা ইশারা করতে দেখেছেন এবং তখন তিনি তাঁর বাম হাত বাম উরুর উপর রাখতেন।







সহীহ।

সুনান আবী দাউদ (989)