حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ، - يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ - عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ وَجْهُهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (491)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن الهاد : هو يزيد بن عبد الله . وأخرجه مسلم ( ٤٩٠ ) ، والترمذى ( ٢٧١ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٦٨٥ ) عن قتيبة، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي ( ٦٩٠ ) ، وابن ماجه ( ٨٨٥ ) من طريقين عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، به وهو في " مسند أحمد " ( ١٧٨٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٩٢١ ) و ( ١٩٢٢ ). وقوله : وجهه . المراد بالوجه ها هنا : الجبهة والأنف كما في رواية عند مسلم ( ٤٩٠ ) ( ٢٣١ ) أن النبي - ﷺ - قال : " أمرتُ أن أسجد على سبع : الجبهة والأنف … ". وأخرجه البخاري ( ٨١٢ ) من حديث ابن عباس رفعه : " أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : على الجبهة " وأشار بيده على أنفه، قال ابن قدامة : وإشارته إلى أنفه تدل على أنه أراده، وسلف حديث أبي حميد عند المصنف برقم ( ٧٣٤ ) وفيه : ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته . وأخرج الدارقطني ( ١٣١٨ ) و ( ١٣١٩ ) والحاكم ١ / ٢٧٠، والبيهقي٢ / ١٠٤من طريق شعبة وسفيان الثوري عن عاصم الأحول، عن عكرمة عن ابن عباس رفعه : " لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين " وهو صحيح إلا أن الدارقطنى صوب إرساله . وقد ذهب سعيد بن جبير وأحمد في إحدى روايتيه وإسحاق وأبو خيثمة وابن أبي شيبة إلى وجوب السجود على الجهة والأنف جميعًا وهو قول للشافعي . انظر " المغني " ٢ / ١٩٦، و " المجموع " ٣ / ٤٢٤ .
‘আব্বাস ইবনু ‘আবদুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেনঃ যখন বান্দা সাজদাহ্ করে, তখন তার সাথে তার শরীরের সাতটি অঙ্গও সাজদাহ্ করেন। (যেমন) তার মুখমন্ডল, দু’ হাতের তালু, দু’ হাঁটু এবং দু’ পা।

সহীহঃ মুসলিম।

সুনান আবী দাউদ (891)