حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ‏ "‏ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ‏"‏ ‏.‏ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4968) صحیح مسلم (484)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . جرير : هو ابن عبد الحميد، ومنصور : هو ابن المعتمر، وأبو الضحى : هو مسلم بن صبيح، ومسروق : هو ابن الأجدع . وأخرجه البخاري ( ٧٩٤ ) ، ومسلم ( ٤٨٤ ) ( ٢١٧ ) ، والنسائى فى " الكبرى " ( ٦٣٩ ) و ( ٧١٣ ) و ( ٧٢٠ ) ، وابن ماجه ( ٨٨٩ ) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤١٦٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٩٢٩ ) و ( ١٩٣٠ ). وأخرجه البخاري ( ٤٩٦٧ ) ، ومسلم ( ٤٨٤ ) ( ٢١٩ ) من طريقين عن الأعمش، عن أبي الضحى، به، بلفظ : ما صلى النبيَّ - ﷺ - صلاة بعد أن أنزلت عليه ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ إلا أن يقول فيها : … فذكره . وأخرجه مسلم ( ٤٨٤ ) ( ٢١٨ ) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، بلفظ : كان رسول الله - ﷺ - يكثر أن يقول قبل أن يموت : " سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك " قالت : قلت : يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال : " جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ إلى آخر السورة . وأخرجه مسلم ( ٤٨٤ ) ( ٢٢٠ ) من طريق الشعبي، عن مسروق، به، بلفظ أبي معاوية . ويتأول القرآن : معناه يفعل ما أمر به، والمراد بالقرآن بعضه، وهو قوله تعالى : ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ﴾ .
‘আয়িশাহ্‌ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রুকূ‘ ও সাজদাহ্তৈ বেশী করে এ দু‘আ পড়তেনঃ “সুবহানাকা আল্লাহুম্মা রব্বানা ওয়া বিহামদিকা আল্লাহুম্মাগফিরলী”। তিনি এভাবে কুরআনের আয়াতকে ব্যাখ্যা করতেন।

সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।

সুনান আবী দাউদ (877)