حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (299) ، وعزاہ المزی فی تحفۃ الأشراف (11/369 ح 15983) إلی صحیح مسلم من حدیث زائدۃ عن منصور بہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان. وأخرجه البخاري (٢٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٢٩) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣١٩) (٤١) و (٣٢١) (٤٣) و (٤٥) و (٤٦)، والترمذي (١٨٥١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٣) و (٢٢٩) و (٢٣٦) من طرق عن عائشة. وبعضهم لم يذكر الجنابة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠١٤) و (٢٥٥٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (١١٠٨). وانظر ما سيأتى برقم (٩٨) و (٢٣٨). قول عائشة: ونحن جنبان. قال النووي في "شرح مسلم": هذا جار على إحدى اللغتين في الجنب أنه يثنى ويجمع، فيقال: جنب وجنبان وجنبون وأجناب، واللغة الأخرى: رجل جنب، ورجلان جنب ورجال جنب ونساء جنب بلفظ واحد، قال الله تعالى: ﴿وَإن كُنتُمْ جُنُباً﴾ [المائدة: ٦] وهذه اللغة أفصح وأشهر. وفيه دليل على طهارة فضل المرأة. قال الحافظ في "الفتح": واستدل به الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، ويؤيده ما رواه ابن حبان (٥٥٥٧) من طريق سليمان بن موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال: سألتُ عطاء فقال: سألت عنها عائشة ﵂ فذكرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة.
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উভয়ে জুনুবী অবস্থায় একই পাত্র থেকে (পানি নিয়ে) গোসল করতাম।







সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম

সুনান আবী দাউদ (77)