حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَابْنُ أَبِي فَرْوَةَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا قُلْتَ أَنْتَ ذَاكَ فَقُلْ " وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ " . يَعْنِي قَوْلَهُ " وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح مقطوعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات . وابن أبي فروة - واسمه إسحاق بن عبد الله - متروك الحديث، وليس هو من رجال الإسناد . وأخرجه الدارقطي ( ١١٣٩ ) من طريقين عن شريح بن يزيد، به، ولم يذكرا فيه ابن أبي فروة . وقوله : فقل : وأنا من المسلمين . قال في " عون المعبود " ٢ / ٣٣٢ : أي : ولا تقل أنا أول المسلمين، قال في " الانتصار " إن غير النبي إنما يقول : وأنا من المسلمين وهو وهم منشؤه توهم أن معنى : وأنا أول المسلمين : أي أول شخص أتصف بذلك بعد أن كان الناس بمعزل عنه، وليس كذلك، بل معناه : بيان المسارعة فى الامتثال لما أمر به، ونظيره ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴾ َ، وقال موسي : ﴿ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
শু‘আইব ইবনু আবূ হামযাহ হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির, ইবনু আবূ ফারওয়াহ এবং মাদীনাহ্র অন্যান্য ফাক্বীহ্গণ আমাকে বলেছেন, উপরোক্ত দু‘আ পাঠকালে তুমি “ওয়া আনা আওয়ালুল মুসলিমীন” এর স্থলে “ওয়া আনা মিনাল-মুসলিমীন” বাক্যটি বলবে।
সুনান আবী দাউদ (762)