حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ، - يَعْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ - عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ يَشُدُّ بَيْنَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، وللحدیث شاھد عند أحمد (5/226 وسندہ حسن)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: مرسل رجاله ثقات غير سليمان بن موسى - وهو الدمشقي - فصدوق حسن الحديث . أبو توبة : هو الربيع بن نافع، وثور : هو ابن يزيد الحمصي، وطاووس : هو ابن كيسان . وفي باب وضع اليدين على الصدر عن هلب الطائي عند أحمد ( ٢١٩٦٧ ) ، وإسناده ضيف لجهالة قبيصة أحد رواته . وعن وائل بن حجر عند ابن خزيمة ( ٤٧٩ ) ، والبيهقي ٢ / ٣٠، وفي سنده مؤمل ابن إسماعيل، وهو سيئ الحفظ وقد انفرد بزيادة " على صدره " من بين أصحاب الثوري . وقد قال ابن القيم ﵀ فى " بدائع الفوائد " ٣ / ٩١ : واختلف في موضع الوضع، فعن الإمام أحمد : فوق السُّرَّة، وعنه تحتها، وقال أبو طالب : سألت أحمد ابن حنبل أين يضع يده إذا كان يصلي؟ قال : على السُّرَّة أو أسفل، وكل ذلك واسع عنده، إن وضع فوق السُّرَّة أو عليها أو تحتها .
তাউস (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সলাত আদায়কালে স্বীয় ডান হাত বাম হাতের উপর স্থাপন করে তা নিজের বুকের উপর বাঁধতেন।

সুনান আবী দাউদ (759)