حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ فِيهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ وَقَالَ فِيهِ ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمْ جُلُّ الثِّيَابِ تَحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ تَحْتَ الثِّيَابِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، انظر الحدیث السابق (726)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي كسابقه . أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك الطيالسلى، وزائدة : هو ابن قدامة . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٩٦٥ ) من طريق زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد، ولم يذكر فيه وضع اليمين على الشمال ولا قصة الثياب . وهو بتمامه في " مسند أحمد " ( ١٨٨٧٠ ). وأخرج وضع اليمين على الشمال ابن ماجه ( ٨١٠ ) من طريقين عن عاصم بن كليب، به . وأخرجه أيضاً النسائى ( ٩٦٣ ) من طريقين عن علقمة بن وائل، عن أبيه . أما قصة الثياب فقد تابع زائدةَ بنَ قدامة على روايتها بهذا الإسناد سفيانُ بنُ عيينة عند الحميدي ( ٨٨٥ ) ، والدارقطني ( ١١٢٠ ) ، والبيهقى ٢ / ٢٤، والخطيب في " الفصل للوصل المدرج في النقل " ١ / ٤٢٧ - ٤٢٨ . وخالفهما زهير بن معاوية عند أحمد ( ١٨٨٧٦ ) ، والخطيب ١ / ٤٣٧، وأبو بدر شجاع بن الوليد عند الخطيب ١ / ٤٣٨، فرويا عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل، قصة قدومه في المرة الأولى، ثم رويا عن عاصم بن كليب قال : وحدثني عبد الجبار ابن وائل، عن بعض أهله، عن وائل، فذكر قصة تحريك الأيدي من تحت الثياب . ورجح الخطيب هذه الرواية، وإبهام بعض أهل عبد الجبار لا يضر، وقد سُمّي منهم علقمة بن وائل فيما سلف برقم ( ٧٢٣ ) ، وهو ثقة .
‘আসিম হতে বর্ণিত, এ সুত্রে অনুরূপ হাদীস বর্ণিত হয়েছে। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজের ডান হাত দিয়ে বাম হাতের কব্জি ও জোড়া আঁকড়ে ধরেন। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর আমি কয়েকদিন পর সেখানে গিয়ে দেখলাম, সাহাবীগন প্রচণ্ড শীতের দরুণ শরীর আবৃত করে রেখেছেন। এ সময় তাঁদের হাতগুলো নিজ নিজ কাপড়ের নীচে নড়াচড়া করছিল (রফ‘উল ইয়াদাইনের কারণে)।

সুনান আবী দাউদ (727)