حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْقَتَّاتُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَثَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ قَالَ اخْرُجْ بِنَا فَإِنَّ هَذِهِ بِدْعَةٌ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، قال ابی رحمہ اللہ: ’’إسنادہ ضعیف، ابو یحییٰ القتات ضعیف ولم یثبت عن أحمد بأنہ قال فیہ: ’’وأما حدیث سفیان عنہ فمقارب‘‘ (وانظر ح 4069)‘‘ (انوار الصحیفہ: ص33) قلت: ’’فیہ الخضربن داود: وثقہ ابن عبد البر فی التمہید (17/ 198) فالقول احمد بن حنبل ثبت عنہ فأما أبو یحیی القتات حسن الحدیث عن الثوری، وانظر الضعفاء الکبیر للعقیلی: 2/ 330 وسندہ حسن بتحقیق الشیخ تنویر الحق الترمذی حفظہ اللہ)‘‘ کتبہ: معاذ علی زئیتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن، أبو يحيى القتات -وإن كان لينَ الحديث،- قد توبع. سفيان: هو الثوري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه البيهقي ١/ ٤٢٤ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٣٤٨٦) من طريق محمَّد بن كثير، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٢) من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، به. وليث سيئ الحفظ. قال الترمذي في "جامعة" بإثر الحديث (١٩٦): اختلف أهلُ العلم في تفسير التثويبِ: فقال بعضُهم: التثويبُ أن يقولَ في أذان الفجر: "الصلاة خير من النوم"، وهو قولُ ابن المبارك وأحمد. وقال إسحاق في التثويب غيرَ هذا، قال: هو شيء أحدثه الناسُ بعد النبي ﷺ، إذا أذّن المؤذن، فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة: "قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح". وهذا الذي قاله إسحاق هو التثويبُ الذي كرهه أهلُ العلم، والذي أحدثوه بعدَ النبي ﷺ، والذى فسر ابن المبارك وأحمد أن التثويبَ أن يقولَ المؤذن في أذان الفجر: "الصلاة خير من النوم" هو قول صحيح يقال له: "التثويب" أيضاً، وهو الذى اختاره أهلُ العلم ورأوه. ثمَّ ذكر حديثَ ابنِ عمر هذا وقال: وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناسُ بعدُ.
মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম। এক ব্যক্তি যুহর কিংবা ‘আসরের সলাতের জন্য তাসবীব (পুনরায় আহবান) করায় ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, চলো আমরা এখান থেকে বেরিয়ে যাই, কারণ এটা বিদ’আত।
সুনান আবী দাউদ (538)