حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6133) صحیح مسلم (2998)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد. وأخرجه البخاري (٦١٣٣)، ومسلم (٢٩٩٨) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٨٢) عن محمَّد بن الحارث المصري، عن الليث، به. وأخرجه مسلم (٢٩٩٨) من طريق ابن أخي ابن شهاب، عن عمه ابن شهاب ، به. وهو في "مسند أحمد" (٨٩٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٣). قال الخطابي في "أعلام الحديث" ٣/ ٢٢٠٢: وهذا لفظه خبَرٌ، ومعناه أمرٌ. يقول: لِيَكُن المؤمنُ حازماً حَذِراً لا يُوتَى من ناحية الغَفْلة، فيخدع مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدِّين، كما يكون في أمر الدنيا، وهو أولاهُما بالحَذَرِ. وقد يَرويه بعضهم: لا يلدغِ المؤمن -بكسر الغَين- في الوَصل ، فيتحقق معنى النهي فيه على هذه الرواية. وقال أبو عُبيد في "الأمثال": معناه: لا ينبغي للمؤمِن إذا نُكِبَ من وجهٍ أن يعودَ إليه. وفي الحديث تحذير من التغفيل، وإشارة إلى استعمال الفطنة.
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহু‘ আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ মুমিন ব্যক্তি একই গর্তে দুইবার দংশিত হয় না
সুনান আবী দাউদ (4862)