حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2273)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. إسماعيل بن زكريا صدوق حسن الحديث. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٦٩) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح ، بهذا الاسناد. وهو من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة عند أحمد في "مسنده" (٩٠٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٠) ولفظ ابن حبان: "ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا من غير ذكر الله، والصلاة على النبي ﷺ إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة". وأخرجه الترمذي (٣٦٧٧) من طريق صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة بلفظ: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم. إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذَّبهم، وإن شاء غفر لهم"، وقال: حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ وهو في "مسند أحمد" (٩٧٦٤). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٦٣) من طريق عبد الرحمن، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة بلفظ: "ما اجتمع قوم، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار". وسيرد عند المصنف بنحوه برقم (٤٨٥٦). وقوله: ترة. قال الخطابي: أصل الترة النقص، ومعناها هاهنا: التبعة، يقال: وترت الرجل تِرة على وزن وعدتُه عِدة، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٥].
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোন কওমের লোকেরা কোন সমাবেশে একত্রিত হওয়ার পর চলে যাবার সময় তাতে আল্লাহকে স্মরণ না করেই চলে গেলে তা যেন গাধার শবদেহ। তা তাদের জন্য পরিতাপের কারণ হবে।

সুনান আবী দাউদ (4855)