حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ الْيَمَانِ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ [رضى الله عنها] مَرَّ بِهَا سَائِلٌ فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ فَأَقْعَدَتْهُ فَأَكَلَ فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ يَحْيَى مُخْتَصَرٌ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَائِشَةَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، حبیب و تلمیذہ سفیان الثوري مدلسان وعنعنا ، والسند منقطع ، وأشار مسلم في مقدمۃ صحیحہ إلی ضعفہ ، (انوار الصحیفہ ص 168)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن ميمون بن أبي شبيب لم يدرك عائشة عند الأكثر. وابن أبي خلف: هو محمَّد، وسفيان: هو الثوري. وعلقه مسلم في "مقدمة صحيحه" ص ٦ فقال: وقد ذكر عن عائشة ﵂ أنها قالت: أمرنا رسول الله ﷺ وأن ننزل الناس منازلهم. وأخرجه البيهقي في "الآداب" (٢٩٩) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في "المسند " (٤٨٢٦)، وابن خزيمة في السياسة من "صحيحه" كما في "إتحاف المهرة" ١٧/ ٥٧٤ للحافظ ابن حجر، وأبو الشيخ في" الأمثال" (٢٤١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٣٧٩ من طرق عن يحيى بن اليمان، به. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٥٩٩٩)، وفي "الآداب" (٣٠٠) من طرق عن يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن أسامة بن زيد الليثي، عن عمر بن مخراق، عن عاثثمة. وهذا مرسل أيضاً. عمر بن مخراق لم يدرك عائشة. وحسنه السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٩٣، وصححه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ٤٩. وفي الباب عن معاذ بن جبل وجابر بن عبد الله ﵄، أما حديث معاذ فرواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٤٦) من طريق بكر بن سليمان أبي معاذ، عن أبي سليمان الفلسطيني، عن عبادة بن نُسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، ولفظه: قال: قال رسول الله ﷺ: "أنزل الناس منازلهم من الخير والشر، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة". وهذا إسناد ضعيف. وأما حديث جابر بن عبد الله، فهو في "جزء الغسولي" بسند ضعيف فيما قال الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ١/ ٥٩ (طبع دار ابن حزم) ولفظه: "جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم". وانظر ما بعده. قال أبو أحمد العسكري في "الأمثال" على هذا الحديث: هذا مما أدَّبَ به النبي-ﷺ أمته في إيفاء الناسِ حقوقَهم، من تعظيم العلماء، وإكرام ذي الشيبة، وإجلال "الكبير"، وما أشبهه. وقال مسلم في "مقدمة صحيحه" ص ٦ قبيل الحديث: إنه لا يقَصَّرُ بالرَّجل العالي القدر عن درجته، ولا يُرفَعُ مُتَّضِعُ القَدْر في العلم فوق مَنزلَتِه، ويُعْطَى كل ذى حَق فيه حَقه، ويُنزل منزلته. ونقل السخاوي في "الدرر" عن غير مسلم معنى الحديث، فقال: الحضُّ على مراعاة مقادير الناس ومراتبهم ومناصبهم، وتففيل بعضهم على بعض في الإكرام في المجالس، لقوله ﷺ: "ليلِني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم"، فيقدِّم الامامُ في القرب منه الأفضل فالأفضل من البالغين والعقلاء إكراماً لهم، ويعامل كل أحد بما يلائم منصبه في الدين والعلم والشرف والمرتبة، فإن الله أعطى كل ذي حق حقه، وكذا في القيام والمخاطبة والمكاتبة، وغير ذلك من الحقوق. نعم، سوّى الشرعُ بينهم في القصاص والحدود، وأشباهها، لكن في التعازير يُعزَّرُ كل أحد بما يليق به، وبهذا الحديث تمسَّك المتكلمون في التعديل والتجريح لرواة الأخبار، ليتميَّزَ صالحهم من طالحهم، والله تعالى الموفق.
মাইমূন ইবনু আবূ শাবীব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা এক ভিক্ষুক ‘আয়িশাহর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিকট এলে তিনি তাকে এক টুকরা রুটি দিলেন এবং পোষাক পরিহিত সুন্দর চেহারাবিশিষ্ট আরেক ব্যক্তি এলে তিনি তাকে বসালেন এবং খেতে দিলেন। এ ব্যাপারে প্রশ্ন করা হলে তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমরা মানুষের সঙ্গে তাদের মর্যাদা অনুযায়ী আচরণ করো। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, মাইমূন (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সাক্ষাৎ পাননি।৪৮৪০
দুর্বলঃ যঈফাহ হা/১৮৯৪।
দুর্বলঃ যঈফাহ হা/১৮৯৪।
সুনান আবী দাউদ (4842)