حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى آلِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ جَاءَنَا أَبُو بَكْرَةَ فِي شَهَادَةٍ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ وَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ذَا وَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يَكْسُهُ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو عبد اللّٰہ مولی آل أبي بردۃ: مجہول (تق: 8215) ، (انوار الصحیفہ ص 168)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة أبي عبد الله مولى آل أبي بردة. وهو عند البيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٣ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٧١)، وابن أبي شيبة (٣٦٩٠)، وأحمد في "مسنده" (٢٠٤٥٠)، والبزار في "مسنده" (٣٦٩٠)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٦٣٠) و (١٦٣١)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢٧٢، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٢، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٣٣ - ٣٤ من طرق عن شعبة، به. ووقع اسم أبي عبد الله عند البزار: أبو عبد الله مولى لقريش، وقال بإثره: لا نعلم أحداً سمى هذا الرجل مولى قريش، وجاء لفظه عد بعضهم: قال رسول الله ﷺ: "إذا قام لك رجل من مجلسه، فلا تجلس فيه" أو قال: "لا تقم رجلاً من مجلسه ثم تجلس فيه" وهو كذلك في "المسند" (٢٠٤٨٦). وأخرج القطعة الثانية منه أبو نعيم الأصبهاني في "أخبار أصبهان " ٢/ ٤٤، والخطيب في "تاريخ بغداد، ٣/ ١٩٧ و ١٢/ ٣٤٣ من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة. وفي إسناده الواقدى، وهو متروك. ولقصة النهي عن الجلوس في مجلس من يقوم للرجل، شاهد مرفوع من حديث ابن عمر، سيأتي بعد هذا الحديث عند المصنف برقم (٤٨٢٨)، وهو في "المسند" (٥٥٦٧). وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: " لا يُقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه فيجلس فيه". أخرجه أحمد في "مسنده" من حديث أبي هريرة (٨٤٦٢)، ومن حديث جابر (١٤١٤٤)، ومن حديث ابن عمر (٤٦٥٩). وقد صح عنه ﷺ أنه قال: "إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به"، أخرجه أحمد في "مسنده" من حديث أبي هريرة (٧٥٦٨)، ومن حديث أبي سعيد الخدري (١١٢٨٢)، ومن حديث وهب بن حذيفة (١٥٤٨٣). وانظر تمام تخريجها وللقطعة الثانية من الحديث شاهد من حديث الحكم بن عمير عند الطبراني في "الكبير" (٣١٩١). بإسناده ضعيف. وانظر حديث ابن عمر الآتي بعده. وقوله: "أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه" قال القاري في "مرقاة المفاتيح" ٤/ ٥٨٣، أي: يثوب شخص لم يُلبِسه ذلك الرجلُ الثوبَ، والمراد منه: النهي عن التصرف في مال الغير والتحكم على من لا ولاية له عليه. وقال المظهر: معناه: إذا كانت يدك ملطخة بطعام، فلا تمسح يدك بثوب أجنبي، ولكن بإزار غلامك أو ابنك وغيرهما ممن ألبسته الثوب. قال الطيبي: لعل المرادَ بالثوب الأزار والمنديل ونحوهما، فلما أطلق عليه لفظ الثوب عقبه بالكسوة مناسبةً للمعنى، أي: نهى أن يمسح يده بمنديل الأجنبي، فيمسح بمنديل نفسه، أو منديل وُهِبَه من غلامه أو ابنه.
সাঈদ ইবনু আবুল হাসান (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, সাক্ষী দেয়ার জন্য আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের নিকট আসলেন। তখন তার জন্য জনৈক ব্যক্তি তার স্থান ছেড়ে দাঁড়ালো। কিন্ত তিনি সেখানে বসতে অস্বীকার করলেন এবং বললেন, নবী (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এরূপ করতে নিষেধ করেছেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিষেধ করেছেন, কোন লোক যেন তার হাত এমন কাপড়ে না মোছে যা তাকে দেয়া হয়নি।৪৮২৫







দুর্বলঃ মিশকাত হা/৪৭০১।

সুনান আবী দাউদ (4827)