حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّعْدِيِّ فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (5113) ، عروۃ بن محمد السعدي وأبوہ وثقھما ابن حبان والحاکم والذھبي وغیرھم فحدیثھما لا ینزل عن درجۃ الحسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف. أبو وائل القاص: هو الصنعاني المرادي، وذكر بعضهم أنه عبد الله بن بحير بن ريسان، وهو كذلك في" التهذيب"، والراجح أنهما اثنان، فقد فرق بينهما ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٤ - ٢٥، والخطب في "تلخيص المتشابه، ١/ ١٩٣، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" ١/ ٣٥٠ و ٣٥٣. وأبو وائل هذا قيل في اسمه: عبد الله بن بحير أيضاً، وهو غير ابن ريسان، وذكره أبو أحمد الحاكم في كتابها "الكنى" فيمن عرف بكنيته ولا يوقف على اسمه. وهو ضعيف. وإبراهيم بن خالد: هو الصنعاني المؤذن، وهو ثقة، وعروة بن محمَّد: صدوق، وأبوه محمَّد مجهول، وقد انفرد بهذا الحديث. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٦٧) و (١٤٣١) عن الحسن بن علي الحلواني، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٧٩٨٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ٨، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٣٤٨)، وابن قانع في" معجم الصحابة" ٢/ ٣٠٧، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٥، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤٤٣)، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٩١)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٨٣)، والمزي في "تهذيب الكمال"٢٠/ ٣٤ - ٣٥ و ٣٥ من طرق عن إبراهيم بن خالد، به. ورواية ابن أبي عاصم الأولى: "الغضب جمرة من نار". ولقوله: "الغضب من الشيطان" شاهد بنحوه من حديث سليمان بن صرد، وهو في "الصحيحين"، وقد سلف عند المصنف (٤٧٨١)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٤١، وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٢٨٣)، وزاد فى آخره: فتلا رسول الله ﷺ ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف: ٢٠٠].
আবু ওয়াইল আল-ক্বাস (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন , একদা আমরা ‘উরওয়াহ ইবনু মুহাম্মাদ আস-সা’দীর নিকট গেলাম। তখন এক ব্যক্তি তার সঙ্গে কথা কাটাকাটি করে তাকে রাগিয়ে দিলো। অতএব তিনি দাঁড়ালেন এবং উযু করলেন। অতঃপর বললেনঃ আমার পিতা আমার দাদা ‘আত্বিয়্যাহ (র) হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, রাসুলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ রাগ হচ্ছে শয়তানী প্রভাবের ফল। শয়তানকে আগুন হতে সৃস্টি করা হয়েছে। আর আগুন পানি দিয়ে নিভানো যায়। অতএব তোমাদের কারো রাগ হলে সে যেন উযু করে নেয়।৪৭৮৩
দূর্বল।
দূর্বল।
সুনান আবী দাউদ (4784)