حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَمَنْدَلٌ عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي جَهْمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (185) ، خالد بن وھبان حسن الحدیث ورواہ ابن أبي عاصم فی السنۃ (1053 وسندہ صحیح) ولفظہ: ’’من فارق الجماعۃ والإسلام فقد خلع ربقۃ الإسلام من عنقہ‘‘تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضيف لجهالة خالد بن وهبان، ومندل: هو ابن علي ضعيف، لكنه قد توبع، زهير: هو ابن معاوية، ومطرِّف: هو ابن طريف، وأبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الجوزجاني. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٤٤٨) من طريق أحمد بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/ ١٥٧ من طريق أحمد بن يونس، عن زهير وأبي بكر بن عياش، به. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٨/ ١٩٠ - ١٩١ من طريق محمَّد بن أيوب، عن أبي بكر بن عياش، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٥٣) من طريق يحيى بن آدم، عن زهير، به. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٥٨) من طريق جرير، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٩٢)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ١١٧ من طريق خالد بن عبد الله، كلاهما عن مطرف، به. وأبو الجهم: سقط من "مستدرك" الحاكم والصواب إثباته. وهو في "مسند أحمد" (٢١٥٦٠). ويشهد له حديث ابن عمر، وهو في "المسند" (٥٣٨٦). وانظر تتمة شواهده فيه. وقوله: "رِبْقَة"، قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ٣٣٤: الربقة: ما يُجُعَل في عنق الدابةِ كالطوق يمسكها لئلا تشرد، يقول: من خرج عن طاعة الجماعة وفارقهم في الأمر المجمع عليه، فقد ضل وهلك وكان كالدابة إذا خلعت الربقة التي هي محفوظة بها، فإنها لا يؤمن عليها عند ذلك الهلاك والضياع.
আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহ ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যক্তি (মুসলিম) জামা‘আত থেকে বিচ্ছন্ন হয়ে এক বিঘত পরিমাণ দূরে সরে গেলো, সে ইসলামের রজ্জু তাঁর গর্দান হতে খুলে ফেললো।

সুনান আবী দাউদ (4758)