حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُسَدَّدٌ، قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (2299) ، وأصلہ عند البخاري (6577)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح، أيوب: هو ابن أبي تميمة. وأخرجه مسلم (٢٢٩٩) عن أبي الربيع الزهراني وأبي كامل الجحدري، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٥٧٧)، ومسلم (٢٢٩٩)، من طريق عبيد الله، ومسلم (٢٢٩٩) (٣٤) من طريق موسى بن عقبة، و (٢٢٩٩) من طريق عمر بن محمَّد، ثلاثتهم عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٢٣)، و "صحيح ابن حبان" (٦٤٥٣). وقد جاء في رواية عند مسلم: قال عبيد الله: فسألته، فقال: قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاثة ليال. ذكر الحافظ ضياء الدين المقدسي فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ١١/ ٤٧٢ في الجزء الذي جمعه في الحوض أن في سياق لفظها غلطاً، وذلك لاختصار وقع في سياقه من بعض رواته، ثم ساقه من حديث أبي هريرة، وأخرجه من "فوائد عبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي" بسند حسن إلى أبي هريرة، مرفوعاً في ذكر الحوض، فقال فيه: "عرضه مثل ما بينكم وبين جرباء وأذرح"، قال الضياء: فظهر بهذا أنه وقع في حديث ابن عمر حذف تقديره: كما بين مقامي وبين جرباء وأذرح، فسقط: "مقامي وبينا". وقال الفيروزآبادي صاحب "القاموس المحيط" في مادة: "جرب": الجرباء: قرية بجنب أذرح، وغلط من قال: بينهما ثلاثة أيام، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني، وهي: "ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح". قلنا: وأذرح هي اليوم في جنوب الأردن بَين الشوبك ومعان. وقد روى أحاديث الحوض أربعون صحابياً ذكرهم جميعاً ابن القيم في "شرحه على مختصر أبي داود للمنذري" ٧/ ١٣٥، وقال: وكثير منها وأكثرها في الصحيح.
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ নিশ্চয়ই তোমাদের সামনে যে হাওয্ রয়েছে তার বিস্তৃতি জারবাহ ও আয্রুহ-এর মধ্যবর্তী স্থানের দূরত্বের সমান।
সুনান আবী দাউদ (4745)