حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ الأَزْدِيُّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَىْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عثمان بن أبی العاتکۃ الأزدي: ضعیف،وقال الھیثمي: وضعفہ الجمھور (مجمع الزوائد 10/ 210) وبعضھم مشاہ في غیر علي بن یزید الألھاني وقولھم مرجوح ، (انوار الصحیفہ ص 30، 31)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، وبه ضعفه المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه البيهقي ٢/ ٤٤٧ و ٣/ ٦٦ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٩٥ من طريق هشام بن عمار، به. قوله: "من أتى المسجد لشيء" أي: لقصد حصول شيء أخروي أو دنيوي "فهو حظه" أي: ذلك الشيء حظه ونصيبه، كقوله ﵇: "إنما لكل امرئ ما نوى". قاله صاحب "عون المعبود".
আবূ হুরাইরাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কেউ কোন উদ্দেশ্যে মসজিদে এলে, সে ঐ উদ্দেশ্য অনুপাতেই (প্রতিদান) পাবে।
সুনান আবী দাউদ (472)