حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، ح وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ، يَخْطُبُ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ أَكْرَمُ عَلَيْهِ أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لِلَّهِ عَلَىَّ أَلاَّ أُصَلِّيَ خَلْفَكَ صَلاَةً أَبَدًا وَإِنْ وَجَدْتُ قَوْمًا يُجَاهِدُونَكَ لأُجَاهِدَنَّكَ مَعَهُمْ ‏.‏ زَادَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَقَاتَلَ فِي الْجَمَاجِمِ حَتَّى قُتِلَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسناد مقطوعتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، مغیرۃ بن مقسم الضبي عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 164)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف لجهالة الربيع بن خالد الضبي. المغيرة: هو ابن مِقْسَم الضبي مولاهم، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ ١٥٨ - ١٥٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. إلا أنه سمى الربيع بن خالد: بزيغاً، وكذلك سماه جعفر بن محمد المستغفري فيما نقله عنه ابن ماكولا في "الإكمال" ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣ وقال: أرجو أن يكون ضبطه وكذلك أورده ابن حجر في "التبصير" في باب بزيغ. أما البخاري فقد ذكره في "تاريخه الكبير"، ٢/ ١٣١ غير أنه سماه بزيعاً، بالمهملة بدل المعجمة. وذكر ابن ماكولا أنه كان من الصالحين، وأنه خرج مع ابن الأشعث، فقُتل. ووقعة الجماجم: وقعة كانت بالعراق بين عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث والحجاج بن يوسف الثقفي، وكان جيثى ابن الأشعث أزيد من ثلاثين ألف فارس، ونحو مئة ألف وعشرين ألف راجل فيهم علماء وفقهاء وصالحون، وهَزَم ابن الأشعث الحجاج مرات عدة، وأمداد عساكر الثام تأتيه من الخليفة، ثم انكسر ابنُ الأشعث وقُتِلَ. وقد اختلف في سنة وقوعها، فقيل: سنة ثلاث وثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين. وجمع بينهما الذهبي بقوله: لعلها كانت في آخر سنة اثنتين وأوائل سنة ثلاث انظر "دول الإسلام" للحافظ الذهبي أحداث سنة اثنتين وثمانين ص ٥٨، و"تاريخ الإسلام" له أيضاً، حوادث ٨١ - ٩٠. والجماجم أراد بها وقعة دير الجماجم وهو بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر السالك من البصرة. وقوله: رسول أحدكم في حاجته: هذا تعريض من الحجاج بتفضيل عثمان على علي ﵄ إذا ترك رسولُ الله ﷺ عُثمانَ يوم بدر يُمرِّض زوجته، وأرسل علياً يوم الحج بعد أبي بكر ينادي: "ألا لا يطوفن بالبيت عريانُ، وجهل الحجاج أنه صدر من النبي-ﷺ يوم الحديبية خلاف ذلك، فأرسل عثمان وترك عليَّاً خليفتَه في بعض الغزوات. انظر "بذل المجهود" ١٨/ ١٦٤.
ইবনু খালিদ আদ-দাব্বী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি হাজ্জাজকে তার ভাষণে বলতে শুনেছিঃ তোমাদের কারো প্রয়োজনে প্রেরিত দূত তার নিকট বেশী সম্মানিত না তার পরিবারের মধ্যে তার প্রতিনিধি? একথা শুনে আমি মনে মনে বললাম, আল্লাহর কসম! আমার এখন কর্তব্য হলো, তোমার পিছনে কখনো সালাত না পড়া। আর আমি যদি এমন কোন দল পাই যারা তোমার বিরুদ্ধে সংগ্রাম করবে তবে আমিও তাদের সঙ্গী হয়ে তোমার বিরুদ্ধে সংগ্রাম করবো। ইসহাক্ব (রাহিমাহুল্লাহ) তার হাদীসের বৃদ্ধি করেন যে, তিনি বলেন, জামাজিম যুদ্ধক্ষেত্রে যুদ্ধ করতে গিয়ে শেষ পর্যন্ত তিনি নিহত হন।

সুনান আবী দাউদ (4642)