حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْخَزَّازُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عُرِضَتْ عَلَىَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَىَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2916) ، ابن جریج لم یسمع من المطلب شیئًا،والمطلب لا یعرف لہ سماع من أنس رضي اللّٰہ عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 30)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف، ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس ورواه بالعنعنة، وقال ابن المديني كما في "الكفاية" للخطيب ص ٥٣٨: ابن جريج لم يسمع من المطلب، كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه، وقال الدارقطني فيما نقله عنه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١١٧/ ١: كان يدلسها عن ابن ميسرة وغيره من الضعفاء. والمطلب بن عبد الله لم يسمع من أنس فيما قال ابن المديني والبخاري، وقد اختلف في إسناده علي ابن أبي رواد وعلى ابن جريج كما سيأتي في التخريج، كما نقله عنهما الترمذي. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ٢/ ١٢٩، والترمذي (٣٢٤٣) وأبو يعلى (٤٢٦٥)، وابن خزيمة (١٢٩٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/ ٤٤٠، وفي "الشعب" (١٨١٤)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" ١/ ١٠٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/ ١٣٦ - ١٣٧، والبغوي في "شرح السنة" ٢/ ٣٦٤، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٨) من طرق عن ابن أبي رواد، بهذا الإسناد. وقال ابن عبد البر: ليس هذا الحديث مما يحتج به لضعفه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٤٨٩)، وفي "الصغير" (٥٤٧)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٣/ ٤٧٥ - ٤٧٦، وأبو نعيم فى "أخبار أصبهان" ٢/ ١٢، والشجري في "أماليه" ١/ ١٠٤ من طريق محمَّد بن يزيد الآدمي، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" ١/ ١٠٩ من طريق محمَّد بن رباح، عن ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن الزُّهريّ، عن أنس. وفيه عنعنة ابن جريج أيضاً. وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٧٧) عن ابن جريج، عن رجل، عن أنس. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٢٠١ عن حجاج بن محمَّد، عن ابن جريج قال: حُدّثت عن أنس بن مالك. ويشهد للقطعة الأولى منه حديث أبي ذر عند مسلم (٥٥٣)، ولفظه: "عُرضت علىّ أعمالُ أمتي، حَسَنُها وسيِّئُها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يُماط عن الطريق، ووجدتُ في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تُدفَن". وفي باب ذم من يحفظ القرآن ثمَّ ينساه حديث سعد بن عبادة وسيأتى عند المصنف برقم (١٤٧٤). وفي "الفتح" ٩/ ٨٦: واختلف السلف في نسيان القرآن، فمنهم من جعل ذلك من الكبائر، وأخرج أبو عبيد فى "فضائل القرآن " ص ٢٠٢ عن الضحاك بن مزاحم (وهو من التابعين) قال: ما من أحد تعلم القرآن ثمَّ نسيه إلا بذنب يحدثه، لأن الله ﷿ يقول: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠] وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب. وأخرجه ابن سعد فى "الطبقات" ١١٦/ ٧، وأحمد في الزهد ص٣٠٢ من طريقين عن أبي خلدة عن خالد بن دينار، عن أبي العالية (وهو من كبار التابعين) قال: كنا نرى من أعظم الذنب أن يتعلم الرجل القرآن ثمَّ ينام عنه حتَّى ينساه لا يقرأ منه شيئاً. ورجاله ثقات، وسنده جيد، ولابن أبي داود بإسناد صحيح عن ابن سيرين في الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه، ويقولون فيه قولاً شديداً. وقد قال به من الشافعية أبو المكارم والروياني، واحتج بأن الإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن، ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره.
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ আমার উম্মাতের সাওয়াবসমূহ (কাজের বিনিময়গুলো) আমার সামনে পেশ করা হয়েছে, এমনকি কোন ব্যক্তি কর্তৃক মসজিদ থেকে ময়লা-আবর্জনা দূর করার সাওয়াবও। অপর দিকে আমার উম্মাতের পাপারাশিও আমাকে দেখানো হয়েছে। আমি তাতে কুরআনের কোন সূরাহ বা আয়াত শেখার পর তা ভুলে যাওয়ার চাইতে বড় গুনাহ আর দেখিনি। [৪৬১]
দুর্বলঃ মিশকাত
দুর্বলঃ মিশকাত
সুনান আবী দাউদ (461)