حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي سُكَيْنَةَ، - رَجُلٍ مِنَ الْمُحَرَّرِينَ - عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (5430) ، أخرجہ النسائي (3178 وسندہ حسن)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره. وأبو سكينة هذا لم يرو عنه غير السَّيباني -وهو يحيى بن أبي عمرو- وبلال بن سعد، كما في "تهذيب الكمال" وفروعه، وهو غير أبي السَّكينة -بفتح السين وكسر الكاف كما ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال" ٤/ ٣١٩ - الذي يروي عنه أبو بكر ابن أبي مريم وجعفر بن برقان، وهذا الثاني هو الذي ذكره البخاري في "تاريخه" ٣/ ٣٧٢، وابن أبي حاتم في االجرح والتعديل" ٣/ ٥٤٥ وابن حبان في "الثقات" ٦/ ٣٣٠ - وقال: يروي المراسيل - وابن عساكر في "تاريخه" ٣٥/ ٧٢. وعليه يكون أبو سكينة في إسناد المصنف مجهولاً، كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٢/ ٥٩٨، وقد ذكره بعضهم في الصحابة لكن قال علي ابن المديني فيما أسنده عنه الطبراني ٢٢/ (٨٣٩): لا يُعلم له صحبة، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٣٠٠١)، وأقره ابن الأثير في "أسد الغابة"، ٦/ ١٥٠: ذكروه في الصحابة ولا دليل على ذلك، وقال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" (٢٠٢٨): الأظهر أن حديثه مرسل -يعني أنه لا تثبت صحبته-. ضمرة: هو ابن ربيعة. وقوله: رجل من المحرَّرين، أي: من المُعتقين. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٣٧٠) عن عيسى بن يونس الرملي، عن ضمرة ابن ربيعة، بهذا الإسناد. وروايته مطولة. ويشهد له حديث أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، عن عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي عند المصنف برقم (٤٣٠٩) لكنه اقتصر على ذكر ترك الحبشة. وإسناده حسن في الشواهد. ويشهد للأمر بترك التُّرك حديث ذي الكلاع، عن معاوية بن أبي سفيان عند ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٦٦، والطبراني في"الكبير" ١٩/ (٨٨٢) وفي إسناده ابنُ لهيعة سيئ الحفظ. وحديث ذي الكلاع عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٥٣) وهو إسناد معاوية السالف نفسه، وفي إسناده ابن لهيعة أيضاً. وحديث ابن مسعود من طرق ذكرها السيوطي في "اللالئ المصنوعة" ١/ ٤٤٥ - ٤٤٦. قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (١٨): وبعضها يشهد لبعض، ولا يسوغ معها الحكم عليه بالوضع. وقال ابن حجر في "فتح الباري" ٦/ ٦٠٩: وقد كان مشهوراً في زمن الصحابة حديث: "اتركرا الترك ما تركوكم". قال العيني في "عمدته" ١٤/ ٢٠٠: الترك والصين والصقالبة ويأجوج ومأجوج من ولد يافث بن نوح باتفاق النسابين، وكان ليافث سبعة أولاد، منهم ابنٌ يُسمى كومر، فالترك كلهم من بني كومر، ويقال: الترك: هو ابن يافث لصلبه، وهم أجناس كثيرة، ذكرناهم في تاريخنا الكبير. قلنا: وقد بسط القول أيضاً في الترك وأجناسهم في مقدمة كتابه "السيف المهند في سيرة الملك المؤيد" ص ١٩ - ٢٨ فراجعه.
আবূ সুবাইনা নামক নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জনৈক সাহাবী হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সূত্রে বর্ণিত। তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমরা হাবশীদের হতে বিরত থাকো যে পর্যন্ত তারা তোমাদের থেকে বিরত থাকে এবং তুর্কিদেরও ত্যাগ করো যে পর্যন্ত তারা তোমাদের ত্যাগ করে। [৪৩০১]
সুনান আবী দাউদ (4302)