حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ بْنَ الرَّبِيعِ، يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، كَانَ يَقُولُ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ عَشْرَ خِلاَلٍ الصُّفْرَةَ - يَعْنِي الْخَلُوقَ - وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَجَرَّ الإِزَارِ وَالتَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ وَالرُّقَى إِلاَّ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَعَقْدَ التَّمَائِمِ وَعَزْلَ الْمَاءِ لِغَيْرِ أَوْ غَيْرِ مَحِلِّهِ أَوْ عَنْ مَحِلِّهِ وَفَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ انْفَرَدَ بِإِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: منكرتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5091) ، عبد الرحمٰن بن حرملۃ صدوق و ثقہ الجمھور ولکن في سماعہ من عبد اللّٰہ بن مسعود رضي اللّٰہ عنہ نظر،فالخبر معلول۔ ، قال معاذ: وقال علی بن المدینی فی عبدالرحمن بن حرملۃ: ’’ولا نعرفه في أصحاب عبد الله‘‘ (العلل لابن المدینی: 169،الجرح والتعدیل: 5/ 222) وقال البخاری: ’’لم يصح حديثه‘‘ (التاریخ الکبیر: 5/ 270،الضعفاء الصغیر: 205،الضعفاء للعقیلی: 2/ 329) وقال ابن عدی: ’’لم يصح حديثه‘‘ (الکامل: 5/ 504) وقال العقیلی: ’’وفيه ألفاظ ليس لها أصل‘‘ (الضعفاء الکبیر: 2/ 329) وقال الذہبی فی حدیثہ: ’’وهذا منكر‘‘ (میزان الاعتدال: 2/ 556 الرقم: 4849) ، (انوار الصحیفہ ص 150)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن حرملة -وهو الكوفي- قال ابن المديني في "العلل" (١٧٠): لا أعلم أحداً روى عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيئاً إلا من هذا الطريق، ولا نعرفه في أصحاب عبد الله، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٢٧٠، وفي "الضعفاء الصغير" ص٧٠: لم يصح حديثه، وقال الذهبي في "الميزان" في ترجمة عبد الرحمن بن حرملة عن حديثه هذا: وهذا منكر. المعتمر: هو ابن سُليمان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٣١٠) من طريق المعتمر بن سُليمان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٠٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٨٣). قال الخطابي: أما كراهية الخلوق فإنما هي للرجال خاصة دون النساء، وتغيير الشيب إنما يُكره بالسواد دون العمرة والصفرة، والتختم بالذهب محرم على الرجال، والتبرج بالزينة لغير محلها، وهو أن تتزين المرأة لغير زوجها، وأصل التبرج أن تظهر المرأة محاسنها للرجال، يقال: تبرجت المرأة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣]. وأما عزل الماء لغير محله، فقد سمعتُ في هذا الحديث: عزل الماء عن محله، وهو أن يعزل الرجل ماءه عن فرج المرأة، وهو محل الماء، وإنما كره ذلك لأن فيه قطع النسل، والمكروه منه ما كان من ذلك عن الحرائر بغير إذنهن، فأما المماليك فلا بأس بالعزل عنهن، ولا إذن لهن مع أربابهن. وفساد الصبي: هو أن يطأ المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنُها، وكان في ذلك فساد الصبي. وقوله: غير مُحرِّمهِ، معناه أنه كره ذلك ولم يبلغ في الكراهة حد التحريم.
‘আবদুর রহমান ইবনু হারমালাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, ইবনু মাস’ঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন, আল্লাহ্‌র নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দশটি বিষয় অপছন্দ করতেন (১) পীত রং ব্যবহার, (২) বার্ধক্য পরিবর্তন করা, (৩) পরিধেয় বস্ত্র হেঁচড়ানো, (৪) (পুরুষদের) স্বর্ণের আংটি ব্যবহার, (৫) স্বামী ছাড়া অন্য পুরুষদের নিকট নারীদের সৌন্দর্য প্রকাশ করা, (৬) দাবা বা অনুরূপ খেলার গুটি চালনা করা, (৭) ‘মুআব্বিজাত’ অর্থাৎ সূরাহ ‘নাস’ ও ‘ফালাক্ব’ ছাড়া অন্য কিছু দিয়ে ঝাড়ফুঁক করা, (৮) তাবীয লটকানো, (৯) লজ্জাস্থানের বাইরে বীর্যপাত করা, (১০) দুধ দানকারিনী স্ত্রীর সঙ্গে সহবাস করা, তবে তা হারাম নয়। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এ হাদীস কেবল বাসরাহ্‌র বর্ণনাকারীরা বর্ণনা করেছেন।

সুনান আবী দাউদ (4222)