حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، فِي هَذَا الْخَبَرِ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبِي أَرِنِي هَذَا الَّذِي بِظَهْرِكَ فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ ‏.‏ قَالَ ‏ "‏ اللَّهُ الطَّبِيبُ بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيقٌ طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (4065)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. ابن أبجر: هو عبد الملك بن سعيد، وابن إدريس: هو عبد الله. وأخرجه قصة الخاتم الذي في ظهره ﷺ الشافعي في "مسنده" ٢/ ٩٨، والحُميدي (٨٦٦)، وابن أبي شيبة ٨/ ٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٤٣)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" لأبيه (٧١١٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧١٥)، والبيهقي ٨/ ٢٧، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٣٤) من طريق عبد الملك ابن سعيد بن أبجر، به. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ١/ ٤٢٦، وأحمد (٧١٠٩)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (٧١١٦)، والدولابي في "الكنى" ١/ ٢٩، وابن حبان (٥٩٩٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٢٠) من طريق عبيد الله بن إياد، وأحمد (١٧٤٩٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٤٢)، والطبراني ٢٢/ (٧١٨) والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١٨١) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن إياد بن لقيط، به. وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" (٧١٠٦) و (٧١٠٨) و (٧١١٠) و (٧١١٨). قوله: "أنت رفيق" قال البغوي في "شرح السنة": معناه أنك ترفق بالمريض، فتحميه ما تخشى أن لا يحتمله بدنه، وتطعمه ما ترى أنه أرفق به، والطبيب: هو العالم بحقيقة الداء والدواء، والقادر على الصحة والشفاء وليس ذلك إلا الله الواحد القهار. ثم تسمية الله ﷾ به، أن يذكر في حال الاستشفاء، مئل أن يقول: اللهم أنت المصح والممرض والمداوي والطبيب ونحو ذلك، فأما أن تقول: يا طبيب افعل كذا كما تقول: يا حليم يا رحيم، فإن ذلك مفارق لأدب الدعاء.
আবূ রিমসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, অতঃপর আমার পিতা তাঁকে বলেন, আপনার পিঠের এ জিনিসটি (নবূওয়্যাতের মোহর) আমাকে দেখান, কারন আমি একজন চিকিৎসক। তিনি বললেনঃ আল্লাহ্ হলেন চিকিৎসক, আর তুমি একজন বন্ধু। তিনিই এর চিকিৎসক যিনি একে সৃষ্টি করেছেন।

সুনান আবী দাউদ (4207)