حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، - رضى الله عنه - أَنَّهُ قَالَ نَهَى عَنْ مَيَاثِرِ الأُرْجُوَانِ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (4356) ، ولہ شاھد صحیح عند النسائي (5183)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. عَبيدة: هو ابن عمرو السَّلْماني، ومحمد: هو ابن سيرين، وهشام: هو ابن حسان، ورَوْح: هو ابن عُبادة، ويحيى بن حبيب: هو ابن عَرَبيّ. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٤٣٠) من طريق هشام بن حسان، بهذا الإسناد وزاد في روايته: لبس القسي، وخاتم الذهب، وسيأتي ذكرهما في الحديث التالي، وسلف ذكرهما في الحديث رقم (٤٠٤٤). وأخرج النسائي في "الكبرى" (٩٤٠٩) و (٩٤١٠) من طريق مالك بن عمير، عن علي بن أبي طالب قال: نهانا رسول الله ﷺ عن الميثرة الحمراء. وهو في "مسند أحمد" (١١٦٢). وانظر ما بعده. وسيأتي برقم (٤٢٢٥) من طريق آخر بلفظ: نهاني رسول الله ﷺ عن المثيرة. قال ابن الأثير في "النهاية": المياثر: من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، والأُرْجُوان: صِبغ أحمر ويتخذ كالفراش الصغير ويُحشى بقطن أو صوف، ثم يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال، ويدخل فيه مياثر السروج، لأن النهي يشمل كل مِيثَرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سراج. وقال الخطابي: إنما سميت مياثر لوثارتها ولينها. وجاء في رواية ابن العبد: وسائد الأرجوان، بدل: مياثر الأرجوان.
‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নরম রেশমী জিনপোষে বসতে নিষেধ করা হয়েছে।

সুনান আবী দাউদ (4050)