حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ بِلاَلاً، كَانَ يُؤَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح، صحیح مسلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (٦٠٦) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، بهذا الإسناد، وزاد: فلا يقيم حتَّى يخرج النبي ﷺ، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. وأخرجه مسلم (٦١٨)، وابن ماجه (٦٧٣) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبيّ ﷺ يصلي الظهر اذا دحضت الشمس. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠١٦). وسيأتي بلفظ شعبة عند المصنف برقم (٨٠٦). وله شاهد من حديث أبي برزة سلف برقم (٣٩٨). قوله: "إذا دحضت الشمس" قال ابن الأثير في "النهاية": أي: زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب، كأنها دحضت، أي: زلقت. ومقتضى ذلك أنه ﷺ كان يُصلي الظهر في أول وقتها، ولا يخالف ذلك الأمر بالإبراد، لاحتمال أن يكون ذلك في زمن البرد، أو قبل الأمر بالإبراد، أو عند فقد شروط الإبراد، لأنه يختص بشدة الحر، أو لبيان الجواز.
জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, সূর্য (পশ্চিম আকাশে) ঢলে পেলে বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যুহরের সলাতের আযান দিতেন।







হাসান সহীহঃ মুসলিম।

সুনান আবী দাউদ (403)