حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏{‏ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ‏}‏ فَقَالَ ‏{‏ مِنْ ضُعْفٍ ‏}‏ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَىَّ فَأَخَذَ عَلَىَّ كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2936) ، عطیۃ العوفی ضعیف ، وللحدیث شواھد والقرآن المجید یؤیدہ ، (انوار الصحیفہ ص 141)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعْد العوفي. زهير: هو ابن معاوية، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل. وأخرجه الترمذي (٣١٦٤) و (٣١٦٥) من طريق فضيل بن مرزوق، به، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وهو في "مسند أحمد" (٥٢٢٧). وانظر ما بعده. ويريد ابن عمر أنه قرأ على النبي ﷺ كلمة "ضعف" بفتح الضاد، فأقرأه النبي ﷺ "ضعف" بضمها. قال البغوي في "تفسيره" ٣/ ٤٨٧: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم. وقال ابن زنجلة في "حجة القراءات" ص ٥٦٢: قرأ عاصم وحمزة: "من ضَعْفٍ" بفتح الضاد، وقرأ الباقون بالرفع، وهما لغتان مثل: القَرْح والقُرْح. وقال ابن الجزري في "النشر"٢/ ٣٣١: واختلف عن حفص، فروى عنه عُبيد وعمرو أنه اختار فيها الضم خلافاً لعاصم للحديث الذي رواه عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن ابن عمر مرفوعاً. وروينا عنه من طرق أنه قال: ما خالفت عاصماً في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف.
‘আত্বিয়্যাহ ইবনু সা’দ আল-‘আওফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমারের সামনে এই আয়াত (আরবী) - এভাবে পাঠ করলে তিনি বলেন (আরবী) পাঠ করো। বর্ণনাকারী বলেন, আমিও তোমার মত রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সামনে পড়েছিলাম। ফলে তিনি আমার ভুল ধরেছিলেন যেমন আমি তোমার ভুল ধরেছি। [৩৯৭৮]

সুনান আবী দাউদ (3978)