حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ثعلبۃ بن مسلم روی عنہ جماعۃ ولم یوثقہ غیر ابن حبان وقال الحافظ: مستور (تق: 846) وباقی السند حسن ، والحدیث صححہ ابن الملقن (تحفۃ المحتاج: 2847) ، ولبعض الحدیث شاھد صحیح (تقدم،الأصل: 3855) ، (انوار الصحیفہ ص 138)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد اختُلف فيه على إسماعيل بن عياش، فقد رواه عنه يزيد بن هارون كما في رواية المصنف، وخالفه علي بن عياش وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، فروياه عن إسماعيل بن عياش عن ثعلبة، عن أبي عمران الأنصاري، عن أبي الدرداء، وفي رواية أخرى لعلي بن عياش قال: عن أم الدرداء بدل أبي الدرداء، فأسقطا من الإسناد راوياً، فإن كان الساقط أم الدرداء، فالإسناد منقطع، وإن كان أبا الدرداء فهو مرسل، لأن أم الدرداء تابعية، والله تعالى أعلم. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ٢/ ٣٨ من طريق علي بن عياش، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٢٨٢ من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي، عن أبي عمران الأنصاري، عن أبي الدرداء. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٤٩) من طريق علي بن عياش، عن إسماعيل ابن عياش، عن ثعلبة بن مسلم، عن أبى عمران سليمان بن عبد الله، عن أم الدرداء. ويشهد له دون قوله: "ولا تداووا بحرام" حديث أسامة بن شريك السالف عند المصنف برقم (٣٨٥٥). وإسناده صحيح. وحديث عبد الله بن مسعود عند أحمد (٣٥٧٨) و (٣٩٢٢)، وابن حبان (٦٠٦٢) وغيرهما. وإسناده صحيح. وحديث أبي هريرة عند البخاري (٥٦٧٨)، وابن ماجه (٣٤٣٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥١٣). وحديث أنس عند أحمد (١٢٥٩٦) وغيره. وإسناده صحيح. وحديث جابر بن عبد الله عند أحمد (١٤٥٩٧)، ومسلم (٢٢٠٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥١٤). وحديث رجل من الأنصار عند أحمد (٢٣١٥٦). وإسناده صحيح. ويشهد لقوله: "ولا تداووا بحرام" حديث أبي هريرة السالف عند المصنف برقم (٣٨٧٠)، ولفظه: نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث. وحديث أم سلمة عند أحمد في "الأشربة" (١٥٩)، وابن أبي الدنيا في "ذم المسكر" (١٢)، وأبي يعلى (٦٩٦٦) وابن حبان (١٣٩١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٤٩). وإسناده حسن في الشواهد. وحديث عبد الله بن مسعود موقوفاً عند عبد الرزاق (١٧٠٩٧) و (١٧١٠٢)، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٣ و١٣٠، وأحمد في "الأشربة" (١٣٠) و (١٣٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٠٨، وأبي القاسم البغوي في "الجعديات" (١٩٠)، والطبراني في "الكبير" (٩٧١٤) - (٩٧١٧) وعلقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (٥٦١٤) بصيغة الجزم، وإسناده صحيح.
আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন। নিশ্চয়ই আল্লাহ্‌ রোগ এবং ঔষধ অবতীর্ণ করেছেন এবং প্রতিটি রোগের ঔষধ সৃষ্টি করেছেন সুতরাং তোমরা ঔষধ গ্রহণ করো; তবে হারাম ঔষধ নয়। [৩৮৭৪]







দুর্বলঃ গায়াতুল মারাম(৬৬), মিশকাত(৪৫৩৭)।

সুনান আবী দাউদ (3874)