حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقَالَ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ " . .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (249)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: (3237-1)*إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن يعقوب مولى الحُرَقة، والقعنبي: هو عبد الله بن مَسلمة بن قَعْنَب. وهو في "موطأ مالك" ١/ ٢٨ - ٢٩. وأخرجه مسلم (٢٤٩)، وابن ماجه (٤٣٠٦)، والنسائي (١٥٠) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد، (٧٩٩٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٤٦) و (٣١٧١). قال الخطابي: قوله: "وإنا إن شاء الله بكم لاحقون"، قيل: إن ذلك ليس على معنى الاستثناء الذي يدخل الكلام لشكٍّ وارتياب، ولكنه عادة المتكلم يحسِّن بذلك كلامه ويزيّنه كما يقول الرجل لصاحبه: إنك إن أحسنت إلىّ شكرتك إن شاء الله، وإن ائتمنتني لم أخنك إن شاء الله. في نحو ذلك من الكلام، وهو لا يريد به الشك في كلامه، وقد قيل: إنه دخل المقبرة ومعه قوم مؤمنون متحققون بالإيمان والآخرون يظن بهم النفاق، فكان استثناؤه منصرفاً إليهم دون المؤمنين، فمعناه اللحوق بهم في الإيمان، وقيل: إن الاستثناء إنما وقع في استصحاب الإيمان إلى الموت، لا في نفس الموت. وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/ ٢٤٣ وهو أن الاستثناء مردود على معنى قوله: دار قوم مومنين، أي: وإنا بكم لاحقون مؤمنين إن شاء الله، يريد في حال إيمان، لأن الفتنة لا يأمنها مؤمن، ألا ترى إلى قول إبراهيم ﵇: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم:٣٥] وقول يوسف ﷺ ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف:١٠١]. *(3237-2) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٩٧٥)، وابن ماجه (١٥٤٧)، والنسائي في "الكبرى" (٢١٧٨) و (١٠٨٦٤) من طريق علقمة بن مرثد، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٣). قِوله: "فَرَطُنا": الفَرَط، بالتحريك: يقع على الواحد والجميع، يقال: رجلٌ فَرَطٌ، وقومٌ فرَطٌ، وهو في الأصل: المتقدّم إلى الماء، يتقدم الواردة، فيهىء لهم الأرسان والدِّلاء، ويملأُ، الحياض، ويستقي لهم. تنبيه: هذا الحديث والحديثان بعده أثبتناها من (أ). وقد أشار المزي في "الأطراف" (١٩٣٠) و (١٦٢٢٦) و (١٧٣٩٦) إلى أنها في رواية أبي الحسن بن العبد. *(3237-3) حديث صحيح دون قوله: "اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم" وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي-. وأخرجه ابن ماجه (١٥٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٦٣) من طريق شريك النخعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤٢٥). وأخرجه مسلم (٩٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٢١٧٥) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة. بلفظ: قالت: قلتُ: كيف أقول لهم (يعني لأهل البقيع) يا رسول الله؟ قال: "قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم اللهُ المستقدِمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون". وهو في "مسند أحمد" (٢٥٨٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (٧١١٠). وسيأتي بعده من طريق عطاء بن يسار، عن عائشة دون قوله: "اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم". وهذا الحرف إنما ورد في حديث أبي هريرة السالف عند المصنف برقم (٣٢٠١) في دعائه ﷺ على الجنازة، فهو صحيح في الصلاة على الجنازة، لا في زيارة القبور. *(3237-4) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد -وهو الدراورديُّ-، لكنه قد توبع. قتيبة: هو ابن سعيد، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وعطاء: هو ابن يسار. وأخرجه مسلم (٩٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٢١٧٧) و (١٠٨٦٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٧١)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٢) و (٤٥٢٣). وانظر ما قبله.
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, একদা রাসূল্লাহ(সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ক্ববর যিয়ারত করতে গিয়ে বললেনঃ“হে মৃত্যুবাসিন্দা মুমিনগণ, তোমাদের প্রতি শান্তি বর্ষিত হোক, ইনশাআল্লাহ আমরাও তোমাদের সাথে অচিরেই মিলিত হবো।"
সুনান আবী দাউদ (3237)