حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (1668) ، الراجح أنہ حدیث صحیح و أعل بما لا یقدح والزھري صرح بالسماعتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والقَعْنَبي: هو عبد الله بن مَسْلَمة بن قَعْنَب. وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله، فصحح الموصولَ ابنُ المنذر في "الأوسط" ٥/ ٣٨٤، وابنُ حبان (٣٥٤٥ - ٣٠٤٧)، وابنُ حزم في "المحلى" ٥/ ١٦٤ - ١٦٥، والبيهقيُّ ٤/ ٢٣، وابنُ عبد البر في "المهيد" ١٢/ ٨٥ و ٩١، والنوويُّ في "خلاصة الأحكام" (٣٥٧١) و (٣٥٧٥)، وابن الجوزي في "التحقيق" (٨٧٨)، وابن القطان في "بيان الوهم والايهام" ٥/ ٤١٩، وابن القيم في "تهذيب سنن أبي داود" ٤/ ٣١٥ - ٣١٦، وابن الملقن في "البدر المنير" ٥/ ٢٢٥. وإنما صححوا الموصول لأن سفيان بن عيينة ثقة حافظ، وقد ضبط هذه الرواية إذ قال له علي ابن المديني: يا أبا محمد، خالفك الناس في هذا الحديث، فقال: استيقن الزهري، حدثني مراراً لستُ أحصيه، سمعت من فيه يعيده ويبديه، عن سالم عن أبيه، على أنه متابع كما سيأتي. وقد صحح المرسلَ ابنُ المبارك والبخاريُّ فيما حكاه عنه الترمذي بإثر (١٠٣٠) ووافقهما عليه، وكذلك أحمدُ بن حنبل كما في رواية الطبراني في "الكبير" (١٣١٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٨٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٨٤، والدارقطني في "علله" كما في "البدر المنير" لابن الملقن ٥/ ٢٢٧، والخطيب في "الفصل للوصل للمدرج في النقل" ١/ ٣٣١. وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٢)، والترمذي (١٠٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٠٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٨٣) من طريق همام بن يحيى، عن سفيان بن عيينة، عن منصور بن المعتمر وبكر بن وائل وزياد بن سعد، عن الزهري، به. وذهب الترمذي والنسائي إلى أن هذه الرواية الموصولة إنما هي رواية سفيان بن عيينة وحده دون الثلاثة الآخرين. ورد ذلك ابن حزم في "المحلى" ٥/ ١٦٥، وابن القيم في "تهذيب السنن"، وغلَّطا من زعم ذلك، وصححا أنه عن الأربعة موصولٌ. وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في "مسند أحمد" (٤٥٣٩)، وفي "التمهيد" لابن عبد البر ١٢/ ٨٧ - ٩٣. وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٣)، والترمذي (١٠٣١) من طريق محمد بن بكر، عن يونس ابن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك. وقد خطَّأ البخاريُّ فيما حكاه عنه الترمذي هذه الرواية" وكذلك خطأها ابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٩٢، وحجة البخاري أن محمد بن بكر قد أخطأ فيه، لكن لم ينفرد به محمد بن بكر، بل تابعه أبو زرعة وهب الله بن راشد عند الطحاوي في "شرح المعاني" ١/ ٤٨١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٩٢. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/ ٢٢٥، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٦٢٥٩)، ومن طريقه الترمذي (١٠٣٠) عن معمر، كلاهما (مالك ومعمر) عن الزهري أن رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر … مرسلاً. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٨٥: الصحيح فيه عن مالك الإرسال.
সালিম (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তাঁর পিতার হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আবূ বকর ও 'উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে লাশের আগে আগে চলতে দেখেছি।
সহীহ : ইবনু মাজাহ (১৪৮২)।
সহীহ : ইবনু মাজাহ (১৪৮২)।
সুনান আবী দাউদ (3179)