حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (989) ابن ماجہ (1456) ، عاصم بن عبیداللّٰہ ضعیف ، وللحدیث شواھد ضعیفۃ عند البزار (الکشف: 806) و أبي نعیم (حلیۃ الأولیاء:105/1) وغیرھما ، (انوار الصحیفہ ص 117)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله -وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب- وقد اضطرب فيه كما بينا ذلك في تعليقنا على "مسند أحمد" (٢٤١٦٥). سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (١٤٥٦)، والترمذي (١٠١٠) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح! وأخرجه البزار (٣٨٢١) من طريق يونس بن محمد، حدَّثنا العمري، عن عاصم ابن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ قبّل عثمان بن مظعون. وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله. وأخطأ الشيخ الألباني ﵀ في "الجنائز" ص ٢١ فجعله شاهداً لحديث عائشة وحسَّنه، مع أن فيه العلة التي في حديث عائشة. وأخرج الطبراني في "الكبير" (١٠٨٢٦) من طريق زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش عن ابن عباس أن النبي ﷺ دخل على عثمان بن مظعون يوم مات فأحنى عليه، كأنه يوصيه، ثم رفع رأسه فرأوا في عينيه أثر البكاء، ثم أحنى عليه الثانية، ثم رفع رأسه فرأوه يبكي، ثم أحنى عليه الثالثة ثم رفع رأسه وله شهيق، فعرفوا أنه قد مات، فبكى القوم، فقال النبي ﷺ: "مه، إنما هذا من الشيطان، فاستغفروا الله" ثم قال: "اذهب عنك أبا السائب، فقد خرجت ولم تتلبس منها بشيء". ورجاله ثقات عن آخرهم. وفي الباب عن عائشة عند البخاري (١٢٤١) و (١٢٤٢) و (٤٤٥٥): أن أبا بكر قبَّل النبي ﷺ بعد موته. هذا لفظ الموضع الأخير.
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ‘উসমান ইবনু মাযউনের লাশে চুমু খেতে দেখেছি। আমি তাঁর চোখ দিয়ে অশ্রু ঝরতে দেখেছি।







সহীহঃ ইবনু মাজাহ (১৪৫৬)।

সুনান আবী দাউদ (3163)