حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ الرُّؤَاسِيُّ أَبُو سُفْيَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا عِيسَى، - قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ ابْنُ يُونُسَ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَزْرَةَ، - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ عُرْوَةُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ - عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ، مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ فَقَالَ ‏ "‏ إِنِّي لاَ أَرَى طَلْحَةَ إِلاَّ قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ أَهْلِهِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عروۃ بن سعید و أبوہ: مجہولان (تق: 4562،2426) ، (انوار الصحیفہ ص 116، 117)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة عزرة -أو عروة- بن سعيد الأنصاري وجهالة أبيه، وقال أبو القاسم البغوي فيما نقله عنه المنذرى في "مختصر السنن": ولا أعلم روى هذا الحديثَ غير سعيد بن عثمان البَلَوِيِّ، وهو غريب. قلنا: وقال الحافظ في "الإصابة" ٢/ ٩٢ في ترجمة حصين بن وحْوح بعد أن نقل عن ابن الكلبي في "الجمهرة" أن حصيناً هذا استُشهد في القادسية: على ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلاً، لأن سعيداً والد عروة لم يدرك زمن القادسية، فإما أن يكون حصين ابن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي. قلنا: ومع ذلك فقد حسَّن إسنادَ هذا الحديث الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٣٧!! وهذا الحديث اختصره أبو داود، وهو مُطوَّل، كما ذكر الحافظ في "الإصابة" ٣/ ٥٢٥. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٥٥٤)، وفي "الأوسط" (٨١٦٨)، والبيهقي ٣/ ٣٨٦ من طريق عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني مطولة وقال الطبراني في "الأوسط": لا يُروى هذا الحديثُ عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد. تفرد به عيسى بن يونس. قلنا: وقد عزا هذا الحديثَ الحافظُ في "الإصابة" ٣/ ٥٢٥ إلى أبي القاسم البغوي وابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم. والطبراني وابن شاهين وابن السكن. وذكره مطولاً. وقد أخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٣٩) عن عبد الرحمن بن مطرِّف، بهذا الإسناد أن النبي ﷺ أتى قبر طلحة بن البراء في قطار بالعصبة، فصفّ وصففنا خلفه، فقال: "اللهم الق طلحة يضحك إليك وتضحك إليه". وهذا جزء من حديث طلحة بن البراء الطويل. وقد ثبت عن ﷺ أنه أمر بتعجيل الجنازة من حديث أبي هريرة عند البخاري (١٣١٥)، ومسلم (٩٤٤) ولفظ البخاري: "أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها، وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم".
আল-হুসাইন ইবনু ওয়াহওয়াজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, ত্বালহা ইবনুল বারাআ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অসুস্থ হলে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে দেখতে এসে বললেনঃ আমি দেখতে পাচ্ছি ত্বালহার মৃত্যু আসন্ন। কাজেই তোমরা আমাকে তার খবর জানাবে এবং তার দাফন-কাফনের ব্যবস্থা দ্রুত করবে। কেননা কোন মুসলিমের লাশ তার পরিবারের মধ্যে আটকে রাখা ঠিক নয়।







দুর্বলঃ যঈফাহ (৩২৩২), যঈফ আল-জামি’উস সাগীর (২০৯৯), মিশকাত (১৬২৫)।

সুনান আবী দাউদ (3159)