حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ يَعْنِي مِنَ الْكَلَفِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مسۃ الأزدیۃ ضعفھا الدارقطني ووثقھا الحاکم والذہبي وأثنی علیھا البخاري وجھلھا بعض العلماء فحدیثھا لا ینزل عن درجۃ الحسن، وبنحوہ قال ابن عباس، رواہ البیہقی (1/ 341) بسند صحیح عنہ، والاجماع یؤیدہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره، وهذا اسناد ضعيف لجهالة حال مُسَّة -وهي أم بُسَّة الأزدية- روى عنها اثنان، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يحتج بها يعني وحدها، فأما عند المتابعة أو الشاهد، فيكون حديثها حسناً. أبو سهل: هو كثير بن زياد. وأخرجه الترمذي (١٣٩)، وابن ماجه (٦٤٨) من طريق على بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٦١). وسيأتي بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (٦٤٩)، وإسناده ضعيف. وعن عثمان بن أبي العاص عند الدارقطنى (٨٥٣ - ٨٥٦)، والحاكم ١/ ١٧٦، وإسناده ضعيف. وعن عبد الله بن عمرو عند الدارقطني (٨٥٨)، والحاكم ١/ ١٧٦،وإسناده ضعيف جداً. وعن عائشة عند الدارقطني (٨٥٧)، وإسناده ضعيف جداً. وعن جابر عند الطبراني في "الأوسط" (٤٦٢)، وإسناده ضعيف. وعن أبي هريرة عند ابن عدي في ترجمة العلاء بن كثير من "الكامل" ٥/ ١٨٦١، وإسناده ضعيف. وهذه الشواهد -وإن كانت ضعيفة كلها- فبمجموعها، وبكونها العمل عليها، يدل على أن للحديث أصلاً وأنه حديث حسن. قال الترمذي في "سننه" (١٣٩): وقد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين ومن بعدهم على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوماً إلا أن تري الطهر قبل ذلك، فإنها تغتسل وتصلي، فإذا رأت الدم بعد الأربعين، فإن أكثر أهل العلم قالوا: لا تدع الصلاة بعد الأربعين، وهو قول أكثر الفقهاء، وبه قال سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي. الورس: نبت يكون في بلاد العرب، وثمرتها قرن مغطى عند نضجه بغددٍ حمراء يستعمل لتلوين الملابس الحريرية لاحتوائه على مادة حمراء. والكلف: نَمَشَ يعلو الوجه كالسمسم، وحُمرة كدِرة تعلو الوجه، والبهق.
উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর যুগে নিফাসগ্রস্তা মহিলারা চল্লিশ দিন বা চল্লিশ রাত পর্যন্ত অপেক্ষা করতেন। আর আমরা আমাদের মুখমণ্ডলের দাগ দূর করার জন্য তাতে ওয়ার্স (এক প্রকার সুগন্ধিযুক্ত ঘাস) ঘষে দিতাম।
সুনান আবী দাউদ (311)