حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن موقوفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو معاویۃ الضریر عنعن وھو مدلس (طبقات المدلسین: 2/61 وھو من الثالثۃ) ، (انوار الصحیفہ ص 88)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن موقوفاً، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عتبة -وهو ابن حُمَيْد الضَّبي- قال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أحمد: ضعيف ليس بالقوي. وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" عند الحديث (١٧٦٩): إسناد مُقارِب. لو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٣/ ٤٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٦٩١١)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥٣٩) من حديث بَريرة مولاة عائشة، قالت: رأيت رسول الله ﷺ يكتحل بالإثمد وهو صائم. وعند أبي نعيم: في شهر رمضان. وفي إسناده محمد بن مِهران المصيصي لم نتبيّنه. وأخرج ابن أبي شيبة ٣/ ٤٧ عن عطاء والحسن البصري وغيرهم أنه لا بأس في الكحل للصائم. وبعضهم كان يكتحل وهو صائم. وعن عطاء أيضاً عند عبد الرزاق (٧٥١٤)، وعن الحسن عنده (٧٥١٦). وانظر ما بعده.
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি সওম অবস্থায় সুরমা লাগাতেন।

সুনান আবী দাউদ (2378)