حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، - قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا وَقَالَ ابْنُ الْعَلاَءِ، أَخْبَرَنَا - أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ مَنْ شَاءَ لاَعَنْتُهُ لأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الأَرْبَعَةِ الأَشْهُرِ وَعَشْرًا ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (2030) ، الأعمش مدلس وعنعن ، وللحدیث شواھد ضعیفۃ (انظر ضعیف سنن النسائي: 3552) ، وحدیث البخاري (4532) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 86)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش : هو سليمان بن مهران، ومُسلم : هو ابن صُبيح، ومسروق : هو ابن الأجدع، وعبد الله : هو ابن مسعود . وأخرجه ابن ماجه (٢٠٣٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد . وأخرج بنحوه البخاري (٤٥٣٢) و (٤٩١٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٦٨٦) و (٥٦٨٧) و (١١٥٤٠) و (١١٥٤١) من طرق عن ابن مسعود . قوله : " سورة النساء القصرى " قال الخطابي في " معالم السنن ": يريد سورةَ الطلاق إذ إن نزول هذه السورة كان بعدَ نزولِ البقرة فقال في الطلاق : ﴿ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ [ الطلاق : ٤ ] وفي البقرة : ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا ﴾ [ البقرة : ٢٣٤ ] ، فظاهر كلامه يدل على أنه حمله على النسخ فذهب إلى أن ما في سورة الطلاق ناسخ لما في سورة البقرة، وعامة العلماء لا يحملونه على النسخ، بل يرتبون إحدى الآيتين على الأخرى، فيجعلون التى في سورة البقرة في عُدد الحوائل، وهذه في الحوامل .
‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, যে ব্যক্তি লি’আন করতে চায় আমি তার সাথে তা করতে প্রস্তুত আছি। আমি দৃঢ়ভাবে বলতে পারি যে, সূরাহ আন-নিসা যা তালাকের সূরাহ হিসেবেও পরিচিত, “চার মাস দশদিন” সম্পর্কিত আয়াত অবতীর্ণ হওয়ার পরেই অবতীর্ণ হয়।

সুনান আবী দাউদ (2307)