حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، فِي خُرُوجِ فَاطِمَةَ قَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ سُوءِ الْخُلُقِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، السند مرسل مع عنعنۃ الثوري ، (انوار الصحیفہ ص 86)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، وهو قول سليمان بن يسار . زيد : هو ابن أبي الزرقاء التغلبي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري، ويحيي بن سعيد : هو الأنصاري . وأخرجه أبو عوانة (٤٦٣١) ، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ٤٣٣، وابن عبد البر في " التمهيد " ١٩ / ١٥٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وقد ردَّ صاحب " المفهم " ٤ / ٢٦٩ - ٢٧٠ هذا الكلام، وقال : إنما اذِنَ النبي ﷺ لفاطمةَ أن تخرج من البيت الذي طلقت فيه … من أنها خافت على نفسها من عورة منزلها، وفيه دليل على أن المعتدَّة تنتقل لأجل الضرورة، وهذا أولى من قول من قال : إنهما كانت لَسِنةَ تؤذي زوجَها وأحماءها بلسانها، فإن هذه الصفة لا تليقُ بمن اختارها رسولُ الله ﷺ لحِبِّه ابنِ حبِّه، وتواردت رغباتُ الصحابة عليها حين انقضت عِدتها، ولو كانت على مثل تلك الحال، لكان ينبغي ألا يُرغبَ فيها، ولا يُحرَصَ عليها أيضاً، فلم يثبت بذلك نقل مسند صحيح … وانظر تتمة كلامه، فإنه نفيس . وانظر سابقيه، وما بعده .
সুলায়মান ইবনু ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, ফাত্বিমাহর চলে যাওয়ার বিষয়ে বর্ণিত। তিনি বলেন, তার অশোভনীয় আচরণের কারণে তা হয়েছিল। [২২৯৪]

সুনান আবী দাউদ (2294)