قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَىَّ حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ غَرِّبْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (3317) ، أخرجہ النسائي (3494 وسندہ صحیح) سند المرفوع صحیح و أعل بما لا یقدحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي من أجل الحسين بن واقد، فهو صدوق لا بأس به، وهو متابع . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٦٢٩) من طريق الحسين بن حريث، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٣٢٠) و (٥٣٢١) و (٥٦٣٠) من طريق عبد الله ابن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، به . وقال : " طلقها " بدلاً من " غربها " ، وقال : " فأمسكها " بدلاً من " فاستمتع بها ". رجاله ثقات، لكن تفرد به بهذا الإسناد الحسين بن واقد، وعنه الفضل بن موسى، فيما قاله الدارقطني، حكاه عنه ابن طاهر المقدسي في " أطراف الغرائب " ٣ / ٣٤٨ (٢٥٦٠) ، قلنا : ولا يحتمل تفرد مثله بهذا الإسناد . لكن رواه أيضاً عبد الله ابن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، إلا أنه اختلف عنه، فقد رواه عنه ابنُ جريج، مرسلاً، دون ذكر ابن عباس . ورواه عنه أيضاً هارون بن رئاب، واختلف عنه كذلك، فقد رواه النضر بن شميل وأبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس . وخالفهما يزيد بن هارون وعفان بن مسلم، فروياه عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، مرسلاً، وكذلك رواه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير مرسلاً، ورواه عبد الكريم بن أبي المخارق عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، موصولاً . وعبد الكريم ضعيف لا تقوم به حجة . قلنا : فالأكثرون إذاً قد رووه عن عبد الله بن عُبيد بن عمير مرسلاً . ولهذا صحح يحيي بن سعيد القطان والنسائي وغيرهما القولَ بإرساله . ووافق ابن كثير في " تفسيره " النسائيَّ على القول بإرساله من طريق عبد الله بن عُبيد بن عمير . وقد ذهب بعض أهل العلم إلى ردَّ هذا الحديث جملة، فقد نقل ابن كثير عن الإمام أحمد قوله : هو حديث منكر، وقال أبو بكر بن العربي فيما نقله عنه مرعي بن يوسف الكرمي في " أقاويل الثقات " ص ١٨٩ : هذا حديث لم يثبت، وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ، وقال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ٣٢ / ١١٦ : ضعفه أحمد وغيره، فلا تقوم به حجة في معارضة الكتاب والسنة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم في " الناسخ والمنسوخ " (١٩٠): ليس يثبت عن النبي ﷺ إنما يحدثه هارون بن رئاب عن عبد الله بن عُبيد (وتحرف في المطبوع إلى : عتبة) ويحدثه عبد الكريم الجزري، عن أبي الزبير، كلاهما يرسله . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٦٢٩) عن الحسين بن حريث، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي (٥٣٢٠) و (٥٦٣٠) من طريق النضر بن شميل، والرامهرمزي في " المحدث الفاصل " (١٤٥) ، والخطيب البغدادي في " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " (١٩٠٣) من طريق أبي داود الطالسي، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير، عن ابن عباس . وأخرجه النسائي (٥٣٢١) من طريق يزيد بن هارون، والرامهرمزي (١٤٥) ، والخطيب في " الجامع " (١٩٠٣) من طريق عفان بن مسلم، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، مرسلاً . وأخرجه الشافعي في " الأم " ٥ / ١٢ عن سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق (١٢٣٦٥) عن معمر بن راشد، كلاهما عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير، مرسلاً . قال يحيى القطان فيما نقله عنه الخطيب في " الجامع " (١٩٠٣): وقال حماد ابن زيد : عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد، مرسل . وأخرجه الخطيب (١٩٠٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، قال : حدثني ابن جريج، قال : حدثني عبد الله بن عبيد مرسلاً . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤ / ١٨٣ - ١٨٤، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٢١) من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الله ابن عُبيد بن عمير، عن ابن عباس . وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف الحديث . وقد روي من طريق آخر عن أبي الزبير، واختلف عنه، فرواه بعضهم عنه عن جابر، وبعضهم يرويه عنه عن هشام مولى رسول الله، وفي كل ذلك لم يُصرِّح أبو الزبير بسماعه، وهو مُدلِّس، انظر بيان طرقه في " التلخيص الحبير " ٣ / ٢٢٥ . وعلى فرض صحة الحديث فليس المعنى على ظاهره، فقد قال الحافظ في " التلخيص " ٣ / ٢٢٦ : قيل : والظاهر أنها لا تمتنع ممن يمد يدَه ليتلذذ بلمسها، ولو كان كنى به عن الجماع، لعد قاذفاً، أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع ممن أراد منها الفاحشة لا أن ذلك وقع منها . وقال محمد بن اسماعيل الصنعاني في " سبل السلام ": الأقرب المراد أنها سهلة الأخلاق ليس فيها نفور وحشمة عن الأجانب، لا أنها تأتي الفاحشة، وكثير من النساء والرجال بهذه المثابة مع البعد عن الفاحشة، ولو أراد أنها لا تمنع نفسها من الوقاع من الأجانب، لكان قاذفاً لها . وقال ابن كثير : وقيل : المراد أن سجيتها لا ترد يد لامس، لا أن المراد أن هذا وقع منها، وأنها تفعل الفاحشة، فإن رسول الله ﷺ لا يأذن في مصاحبة من هذه صفتها، فإن زوجها والحالة هذه يكون ديوثاً، وقد تقدم الوعيد على ذلك، ولكن لما كانت سجيتها هكذا ليس فيها ممانعة ولا مخالفة لمن أرادها لو خلا بها أحد أمره رسول الله ﷺ بفراقها، فلما ذكر أنه يحبها، أباح له البقاء معها، لأن محبتها له محققة، ووقوع الفاحشة منها متوهم، فلا يُصار إلى الضرر العاجل لتوهم الآجل . وقوله : غربها : معناه : أبعدها، يريد الطلاق، وأصل الغرب : البعد .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে অভিযোগ করলো, আমার স্ত্রী কোন স্পর্শকারীর হাতকে নিষেধ করে না। তিনি বললেনঃ তুমি তাকে ত্যাগ করো। সে বললো, আমার আশংকা আমার মন তার পিছনে ছুটবে। তিনি বললেনঃ (যেহেতু ব্যভিচারের প্রমাণ নেই) তাহলে তুমি তার থেকে ফায়দা হাসিল করো।

সুনান আবী দাউদ (2049)