حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُحَصَّبَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ فَمَنْ شَاءَ نَزَلَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَنْزِلْهُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، رواہ البخاري (1765) ومسلم (1311)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي بن سعيد : هو القطان، وهشام : هو ابن عروة بن الزبير . وأخرجه البخارى (١٧٦٥) ، ومسلم (١٣١١) ، وابن ماجه (٣٠٦٧) ، والترمذى (٩٤٠) و (٩٤١) ، والنسائي في " الكبرى " (٤١٩٣) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد . وجاء عند بعضهم : الأبطح بدل : المحصَّب . قال النووي في " شرح مسلم ": المحصّب بفح الحاء والصاد المهملتين، والحصبة بفتح الحاء وإسكان الصاد، والأبطح والبطحاء، وخَيف بني كنانة، اسم لشئٍ واحدٍ . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٤١٩٢) من طريق الزهري، عن عروة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤١٤٣) و (٢٥٥٧٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٩٦). قال الخطابي : التحصيب : إذا نفر الرجل من منى إلى مكة للتوديع أن يقيم بالشِّعب الذي يُخرجه إلى الأبطح حتى يهجع بها من الليل ساعة، ثم يدخل مكة، وكان هذا شيئاً يُفعَل ثم تُرِك .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুহাস্সাবে অবতরণ করেছেন, যেন মাদীনাহ অভিমূখে রওয়ানা হওয়া সহজতর হয়। তবে সেখানে অবতরণ করা সুন্নাত নয়। [২০০৮]
সুনান আবী দাউদ (2008)