حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ، عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَّرَ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (920) ابن ماجہ (3059) ، أبو الزبیر مدلس ولم أجد تصریح سماعہ و تابعہ محمد بن طارق ولکنہ عن طاووس: مرسل ، (انوار الصحیفہ ص 76)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، إلا أن أبا الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي - مَوصُوف بالتدليس، وقد رواه بالعنعنةِ، وقد سأل الترمذي كما في " علله الكبير " البخاريَّ عن سماع أبي الزبير عن عائشة وابن عباس، قال : أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة نظراً . قلنا : وعلى أي حال فلم يصرح بالسماع . ثم إن هذا الحديث غلط، قال ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " ، ووافقه ابن القيم في " زاد المعاد " ٢ / ٢٧٦ : هذا الحديث ليس بصحيح، إنما طاف النبي ﷺ يومئذ نهاراً . وإنما اختلفوا هل صلَّى الظهر بمكة أو رجع إلى منى فصلى الظهر بها بعد أن فرغ من طوافه؟ فابن عمر يقول : إنه رجع إلى منى فصلى الظهر بها، وجابر يقول : إنه صلَّى الظهر بمكة، وهو ظاهر حديث عائشة من غير رواية أبي الزبير هذه التي فيها أنه أخر الطواف إلى الليل . وهذا شيء لم يرو إلا من هذا الطريق . قلنا : وقد سلفت أحاديث جابر وعائشة وابن عمر على التوالي بالأرقام (١٩٠٥) و (١٩٧٣) و (١٩٩٨). وقد جُمعَ بينهما بحَمل حديث ابن عمر وجابر وعائشة على اليوم الأول، وحملِ حديثِ الباب على باقي الأيام . وانظر " فتح الباري " ٣ / ٥٦٧ وقال ابن القيم في " حاشية السنن ": يمكن أن يُحمل قولها : أخّر الطواف يوم النحر إلى الليل، على أنه أذِن في ذلك، فنسِبَ إليه، وله نظائر . عبد الرحمن : هو ابن مهدي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥٩) ، والترمذي (٩٣٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٤١٥٥) من طريقين عن أبي الزبير، به . وقال الترمذي : حديث حسن . وعلقه البخاري في " صحيحه " قبل الحديث (١٧٣٢) بصيغة الجزم عن أبي الزبير . وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥٩) من طريق يحيي بن سعيد، عن سفيان، عن محمد ابن طارق، عن طاووس : أن النبي ﷺ … مرسلاً . وهو في " مسند أحمد " (٢٦١٢).
আয়িশাহ ও ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুরবানীর দিন তাওয়াফকে রাত পর্যন্ত বিলম্বিত করেছেন। [২০০০]



দুর্বল : যঈফ ইবনু মাজাহ (৬৫৪), মিশকাত (২৬৭২), ইরওয়া (১০৭০), যঈফ সুনান আত-তিরমিযী (১৫৯/৯২৯) এ শব্দে : “তাওয়াফে যিয়ারাহ।”

সুনান আবী দাউদ (2000)