حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَنَّ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ، وَأَبَا، عَوَانَةَ وَأَبَا مُعَاوِيَةَ حَدَّثُوهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ لِوَقْتِهَا إِلاَّ بِجَمْعٍ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ وَصَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ مِنَ الْغَدِ قَبْلَ وَقْتِهَا ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1682) صحیح مسلم (1289)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو عوانة : هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش : هو سليمان بن مهران، وعُمَارة : هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد : هو ابن قيس النخعي . وأخرجه مسلم (١٢٨٩) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٢٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (١٦٨٢) ، ومسلم (١٢٨٩) ، والنسائى في " الكبرى " (١٥٩١) و (٣٩٩١) من طرق عن الأعمش، به . وأخرجه البخاري (١٦٧٥) و (١٦٨٣) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن ابن يزيد، به . وهو في " مسند أحمد " (٣٦٣٧). وقوله : وصلى صلاة الصبح قبل وقتها، قال النووي في " شرح مسلم ": المراد أنه صلاها قبل وقتها المعتاد لا قبل طلوع الفجر، لأن ذلك ليس بجائز بإجماع المسلمين، فيتعين تأويله على ما ذكرته، وقد ثبت في " صحيح البخاري " في هذا الحديث في بعض رواياته : أن ابن مسعود صلَّى الفجر حين طلع الفجر بالمزدلفة ثم قال : إن رسول الله ﷺ صلَّى الفجر هذه الساعة، وفي رواية : فلما طلع الفجر، قال : إن رسول الله ﷺ كان لا يُصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم .
ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘ইশা ও মাগরিবের সলাতকে মুযদালিফায় একত্রে আদায় করা এবং পরের দিন ফাজ্‌রের সলাত ওয়াক্তের পূর্বে আদায় করে নেয়া, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এই দুই সলাত ছাড়া কোন সলাত ওয়াক্তের পূর্বে আদায় করতে দেখিনি। [১৯৩৪]

সুনান আবী দাউদ (1934)